المصري: أجهزة أمن السلطة متورطة في دعم بعض أفراد جماعة "أنصار الله"
الإثنين ١٧ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٣٢ بتوقيت غرينتش
اتهم قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأجهزة الأمنية في رام الله بالاستمرار في التحريض على الفتنة في غزة، والوقوف خلف جماعة "أنصار الله" التي أعلنت إمارة في رفح يوم الجمعة الماضية.
وأشار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس" مشير المصري إلى أن قرار الحسم العسكري مع جماعة أنصار الله، كان آخر السطر، وقال: "لقد قادت الحكومة في غزة حوارا مطولا مع هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بجماعة أنصار الله، وهم قلة لا يتجاوز عددهم 50 أو 60 شخصا، من أجل تغيير أفكارهم وعدم تكفير الآخرين، لكن الحوار لم ينجح، بل إن الأمر وصل بهم ليس فقط إلى رفض مقاومة العدو الإسرائيلي بالتعلل أنهم لا يناصرون كافرا على كافر، بل إنهم قتلوا وسيطا من كتائب القسام كان يريد الحوار معهم، مما اضطر الشرطة إلى حماية المواطنين منهم".
واتهم المصري أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في رام الله بالضلوع في دعم بعض عناصر هذه الجماعة، وقال: "التحقيقات جارية الآن مع المعتقلين، والمعلومات الأولية تشير إلى أن بعض أفراد هذه الجماعة لهم ارتباطات أمنية برام الله وبالأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية التي ما فتئت تعمل على إعادة الانفلات الأمني إلى غزة، ونحن لا شك لدينا أن هذه المجموعة مدعومة ماليا من أطراف خارجية، وأعتقد أن استنفار رام الله ضد الحكومة في غزة بعد وضعها لحد لعمل هذه الجماعة، يؤكد وضعها في خانة الاتهام".