الصفار يدين "قمع الممارسات الدينية" ويحذر من نتائج عكسية
الإثنين ١٧ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
أدان الشيخ حسن الصفار قمع الممارسات الدينية في السعودية محذرا من النتائج العكسية للمواجهات العقائدية ومحاولات "الفرض والقمع" لعادات الناس وشعائرهم.
ونقل موقع شبكة راصد الاخبارية تأكيد الصفار في خطبة الجمعة في مدينة القطيف على حرية الشعوب في ممارسة شعائرها الدينية وان تجارب المجتمعات اثبتت قدرتها على استعادة حريتها بعد ان عادت اعمال القمع بنتائج عكسية.
واضاف المصدر، ان الصفار أدان "وسط تصاعد حالة القمع الديني للسعوديين الشيعة"، اي محاولة لقمع الممارسات الدينية لاي مذهب من المذاهب.
وكانت السلطات السعودية رفعت مؤخرا من وتيرة المضايقات الدينية مع اغلاقها خمسة من المساجد الشيعية في مدينة الخبر وتجدد حملة الاعتقالات الطائفية في الاحساء.
وجاءت معظم الاعتقالات الاخيرة في الاحساء والتي طالت نحو 20 شابا بذريعة المشاركة في احياء الشعائر الدينية في مناسبة عاشوراء شهر كانون الثاني/يناير الماضي.
وفي تحذير ضمني للسلطات السعودية قال الصفار: ان "حكومات كثيرة جربت محاولات الفرض والقمع لعادات الناس وشعائرهم وعاد ذلك عليها بنتائج عكسية واستطاعت تلك المجتمعات ان تستعيد حريتها".
ودعا في مقابل ذلك الى ترشيد احياء المناسبات الدينية المرتبطة بذكريات اهل البيت (عليهم السلام) وعدم الاقتصار على مظاهر الاحياء "لان هذه المناسبات تحمل في عمقها مضامين واهداف وغايات كبرى".
وكان نحو مليونين من السعوديين الشيعة احيوا نهاية الاسبوع ذكرى ولادة الامام المهدي المنتظر في احتفالات دينية وكرنفالية واسعة النطاق.
وطالب الصفار في هذا الصدد بما وصفه بالاهتمام العالمي والانساني "فالامام المهدي ليس اماما لطائفة او مذهب او بلد او امة بل ياتي لاقامة العدل على وجه الكرة الارضية جمعاء"، مشددا على "ضرورة التوجه الى الاهتمام المفتوح بالانسانية بعيدا عن الواقع المتخلف الذي حاصرنا به انفسنا في دوائر مغلقة".
يشار الى ان وسائل الاعلام السعودية تتجاهل تماما الاحتفالات الشيعية كما تغض الهيئات الحقوقية الرسمية الطرف عن حملة الاعتقالات والمضايقات الطائفية المستمرة بحق المواطنين الشيعة.