تحذير مستثمرين سعوديين من البرامج المسيئة في قنواتهم التلفزيونية
الأحد ١٦ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٤٦ بتوقيت غرينتش
نقل عن مسؤول حكومي سعودي قوله امس الاحد ان مستثمرين سعوديين في قنوات التلفزيون يسيئون لبلادهم بالسماح ببث مواد تنتهك تعاليم الاسلام.
واغلق مكتبان لشبكة الـ "بي بي سي" اللبنانية في وقت سابق من الشهر الحالي في المملكة بعد اذاعتها لمقابلة مع رجل سعودي يتحدث عن مغامراته الجنسية.
ويواجه مازن عبد الجواد (32 عاما) المحاكمة بعد ان صدم المملكة السعودية بتفاصيل مغامراته الجنسية.
وفي تصريحات نشرتها الصحف السعودية الاحد لم يحدد عبد الله الجاسر وكيل وزارة الثقافة الاعلام اي قناة او مستثمر ولم يشر مباشرة الى الموضوع.
والملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال اكبر المساهمين في الـ "بي بي سي" التي تخاطب برامجها المجتمعات العربية.
ونقل عن الجاسر قوله: "الابتعاد عن الاساءة الى المملكة بشكل مباشر او غير مباشر من قول او فعل او لمز ياتي ضمن واجباتهم (المستثمرين) الوطنية".
وقال: "ان ما يصدر عن هذه القنوات التي يمتلكها المواطنون السعوديون من مواضيع تخرج عن نطاق العقيدة الاسلامية والاداب العامة يعتبر اساءة بالغة للمملكة العربية السعودية ولكل مواطن سعودي."
وقال: "اطالب بان يكون مدراء هذه القنوات ممن يتصفون بالامانة وتحمل المسؤولية وعدم ترك ادارتها وتولي مسؤولياتها الى من لهم توجهات وافكار ورؤى تسيء الى المملكة والى الاستثمارات السعودية".
واضاف: "واطالب بالمحافظة على مصداقية هذه القنوات الفضائية المملوكة لسعوديين وعدم توظيفها لتكون جسرا للحملات الاعلامية التي تخدم افكارا معادية للعرب والمسلمين او تسويق افكار ومعتقدات غريبة تسعى الى اختراق المجتمعات العربية والاسلامية".
ويمتلك الامير الوليد ايضا حصة كبيرة في روتانا التي تدير عدة قنوات فضائية فاضحة وتذيع برامج تروج للانحلال الاخلاقي وتركز على الاستهتار بمشاعر عموم المسلمين.
وهناك مستثمر سعودي اخر هو الشيخ صالح كامل الذي يتملك راديو وتلفزيون العرب (ايه ار تي).