مقتل 3 جنود بريطانيين وطالبان تهدد بضرب مراكز التصويت
الأحد ١٦ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:١٦ بتوقيت غرينتش
قتل 3 جنود بريطانيين اثر انفجار خلال تسيير دورية لهم قرب منطقة سانغن في ولاية هلمند جنوب افغانستان، ما يرفع الى 204، عدد قتلى الجنود البريطانيين في هذا البلد منذ بدء العمليات العسكرية هناك عام 2001.
هذا وقد قتل 10 جنود بريطانيين منذ مطلع الشهر الجاري، فيما بلغ عدد القتلى خلال الشهر الماضي 22 قتيلا.
ويعود ارتفاع عدد القتلى في صفوف الجنود البريطانيين الى عملية "مخلب النمر" التي اطلقت اواخر حزيران/يونيو في هلمند بهدف القضاء على مسلحي طالبان.
الى ذلك، قال رئيس الوزراء غوردن براون يوم السبت في اعقاب اعلان وزارة الدفاع ارتفاع حصيلة الجنود البريطانيين الذين قتلوا في هذا البلد، ان تجاوز عدد الضحايا من الجنود البريطانيين عتبة المئتين امرا "ماسويا" .
وقد كثفت قوات الـ "ناتو" والقوات الافغانية اليوم الاثنين طلعاتها الجوية فوق العاصمة الافغانية كابول اضافة الى انتشار بري غير مسبوق، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في العشرين من الشهر الجاري.
وتاتي هذه الاستعدادات بالتزامن مع تهديدات جماعة طالبان باستهداف مراكز الاقتراع، حيث بدأت الهجمات والانفجارات التي تستهدف القوات الاجنبية في افغانستان بالتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والمحلية الخميس المقبل.
كما دعت طالبان المدنيين الافغان الى عدم المشاركة في العملية الانتخابية.
في المقابل حذرت الحكومة الافغانية مسلحي طالبان من دفع ما وصفته بالثمن الباهظ في حال نفذوا هجمات يوم الانتخابات.
هذا ويسعى المرشحون الافغان للانتخابات الرئاسية في العشرين من الشهر الجاري الى استقطاب اكبر قدر من اصوات الناخبين عبر شرح برامجهم.
ففي اول مناظرة تلفزيونية مع منافسيه، برر الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي سياسة التحالف مع ما يعرفون بزعماء الحرب السابقين في البلاد، بانها من اجل الدفاع عن المصلحة الوطنية والسلام.
وفي المقابل، نفى منافساه وزير المالية السابق اشرف غاني ووزير التخطيط السابق رمضان بشردوست، ابرام اي اتفاق مع زعماء الحرب السابقين في البلاد، كما اتهما كرزاي بعدم القدرة على النهوض بالبلاد ومعالجة ازمة الصراعات والحروب الداخلية.