وجددت النائبة عن حزب اليسار دانيال سيمونيه حسب وكالة الانباء الالمانية مخاوفها من أن تتحول تلك المناسبة إلى يوم سيئ جدا، مطالبة سلطات البلدية بإلغائها.
وأضافت أن "تل أبيب ليست كوبا كابانا (وهو اسم لشاطئ سياحي شهير في البرازيل). تل أبيب عاصمة "إسرائيل"، مشيرة الى أن الأمر سيشكل حملة دعائية ممتازة تقدمها باريس على طبق من فضة للإسرائيليين.
ونددت سيمونيه بوقاحة وبذاءة هذا اليوم الذي سيأتي بعد عام من ارتكاب "إسرائيل" مجازر قطاع غزة، فيما تكثف سلطات الاحتلال سياساتها الاستيطانية.
وكان نواب اليسار والشيوعيون نشروا مؤخرا عريضة على الإنترنت تطالب بإلغاء هذه الفعاليات بعد مقتل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة حرقا في هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون الأسبوع الفائت في قرية دوما بالضفة الغربية. كما أعربوا عن "الأسى" لعدم استقطابهم الاهتمام الكافي من قبل أهالي باريس، حيث لم يتمكنوا حتى ظهر اليوم من جمع أكثر من 13 ألف توقيع.
ودعت "تنسيقية الدعوات من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط" إلى التظاهر طوال يوم الخميس في حال عدم إلغاء هذا الحدث المخزي، متحدثة عن دعاية مشينة لإسرائيل الإرهابية.