عباس يعد بعقد دورة طارئة للمجلس الوطني ويدعو لانتخابات رئاسية وتشريعية مطلع العام المقبل
الأحد ١٦ أغسطس ٢٠٠٩
٠٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس السبت، انه سيدعو الى عقد دورة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني، بهدف تنشيط دور منظمة التحرير واللجنة التنفيذية.
وفي كلمته في اختتام اعمال المؤتمر السادس لحركة فتح والذي اقيم في بيت لحم بالضفة الغربية، دعا عباس حركة حماس الى الحوار، مشددا على انه سيواصل العمل بهدف اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية مطلع العام المقبل.
وقال عباس بعد الانتهاء من اعلان النتائج الرسمية لانتخابات المجلس الثوري لفتح التي تنافس ما يقارب من 600 مرشح للفوز بثمانين مقعدا "الاحد سيكون هناك اجتماع للمجلس الثوري وللجنة المركزية بطبيعة الحال في المقاطعة (في رام الله) لنبدأ العمل وهناك اخبار اخرى تتعلق بالاعداد للمجلس الوطني الفلسطيني كدورة طارئة ولن يكون هذا بعيدا باذن الله سيكون هذا خلال ايام من اجل اعادة تنشيط وتحفيز ودفع اللجنة التنفيذية الى الامام".
وقال محللون سياسون ان عباس يسعى لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني والذي يمثل اعلى هيئة تشريعية عند الفلسطينيين في كل اماكن تواجدهم من اجل انتخاب عدد من الاعضاء الجدد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بدل الذين توفوا خلال السنوات الماضية.
وقال عباس "حركة فتح بحاجة الان اكثر من اي وقت مضى الى هذه النشاطات وهذه الجهود الشابة التي تم اختيارها والتي نعول عليها في المستقبل لكي تقود الحركة في المستقبل القريب".
واوضح عباس انه مع الاعلان عن نتائج انتخابات المجلس الثوري التي فاز بها 81 مرشحا بسبب تساوي اصوات مرشحين يكون المؤتمر السادس قد انهى اعماله التي بداها في الرابع من اب/ اغسطس الجاري في مدينة بيت لحم بمشاركة ما يقارب من 2000 عضو.
وقال "انتهت اعمال المؤتمر السادس لحركة فتح، ما في شك قلنا ونقول انها انطلاقة جديدة لحركة فتح وتبلورت هذه الانطلاقة اكثر واكثر في المجلس الثوري الذي اختار اكثر من 70 عضوا جديدا كذلك كان المؤتمر اكثر حضارية بالنسبة للمجلس الثوري فاختار 11 اختا من الاخوات".
واشار عباس الى انه يتجه الى تعين امراة في اللجنة المركزية بعد ان فشلت اي منهن في الوصول الى اللجنة المركزية بالانتخاب وقال "كنا نتمنى احدى الاخوات معنا في اللجنة المركزية لكن نعد انها ستكون ان شاء الله" حيث يحق له تعين ثلاثة اعضاء بموافقة ثلثي اعضاء اللجنة المركزية.
وقال عباس "امامنا مهمات عظيمة اعتقد انكم خاصة المجلس الثوري خاصة برلمان فتح الذي سيراقب اعمال فتح سيراقب اللجنة المركزية وسيعمل معها ليس مراقبا وانما يده بيد اعضاء اللجنة المركزية التي ستركز اهتمامها على الوضع الفتحاوي".
واضاف "هناك مهمات كبيرة وعظيمة تنتظرنا، حركة فتح بحاجة الان اكثر من اي وقت مضى الى هذه الجهود الشابة التي تم اختيارها والتي نعول عليها في المستقبل لكي تقود الحركة في المستقبل القريب".
من جانب آخر، حمل الامين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة احمد جبريل بعض قادة فتح مسؤولية تعميق الانقسام الفلسطيني الفلسطيني.
كما وجه جبريل انتقادات حادة لمؤتمر فتح السادس من حيث عقده في بيت لحم تحت حراسة الاحتلال الاسرائيلي، على حد تعبيره.