وقال أحمد فوزي المتحدث باسم الأمم المتحدة: إن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، التقى خلال زيارته إلى القاهرة بالأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام وكذلك نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز".
وأضاف: أن المبعوث "يشعر أن خطته تكتسب المزيد والمزيد من القبول بين الأطراف.. حيث أبدت الرياض رد فعل إيجابي تجاه الخطة ويبحثها حزب المؤتمر الشعبي العام بإيجابية."
وأسفرت مفاوضات جرت في جنيف على مدى خمسة أيام عن اتفاق من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار وسحب القوات المسلحة، لكن المفاوضات انهارت قبل التوصل لاتفاق نهائي بسبب التعنت السعودي.. ورغم ذلك يقول ولد الشيخ أحمد إنه لا يزال متفائلا.
وقال فوزي إن ولد الشيخ أحمد، سيذهب بعد زيارته لمصر إلى سلطنة عمان حيث التقى من قبل بممثلين لحركة أنصارالله ومنها سيتوجه إلى الرياض حيث مقر "حكومة" الرئيس المستقيل هادي. وسيسافر بعد ذلك إلى نيويورك ليطلع مجلس الأمن على النتائج.
ونفى فوزي أن يكون ولد الشيخ أحمد ناقش إمكانية التفاوض على خروج صالح من اليمن، كما يدعي الاعلام السعودي، لكنه أضاف أن نبيل العربي أبلغ المبعوث أن الجامعة العربية ستدرس مراقبة وقف لإطلاق النار في اليمن.