جنبلاط يهنئ المقاومة والسيد نصر الله بالذكرى الثالثة للانتصار
السبت ١٥ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٢١ بتوقيت غرينتش
هنأ رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أمس السبت، الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والمقاومة في ذكرى الانتصار على الكيان الاسرائيلي في تموز 2006.
وخلال رعايته حفل تخرج اقامه معهد العرفان في منطقة الشوف بحضور شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، اكد جنبلاط على الموقع المقاوم للموحدين الدروز.
وقال: "تحية من جبل كمال جنبلاط المقاوم، جبل المقاومة والمصالحة الى المقاومة الاسلامية وكل المقاومين في كل مكان.
الى عائلات الشهداء والجرحى في الجيش وقوى الامن والابرياء والمجاهدين في المقاومة الاسلامية، الى قيادة حزب الله بشخص امينها العام السيد حسن نصرالله".
ودعا جنبلاط الى بناء نظام سياسي جديد ينقذ لبنان من ازمته موجها رسالة نصح الى الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري وقال :" اان كان لي من كلمة لاصحاب الشان او اهل الربط والحل وفي مقدمهم الصديق الشيخ سعد الدين رفيق الحريري، وكلامي فقط من باب التمني او الرجاء، الا نجعل من السنة طائفة، فهذا يخالف المنطق والتاريخ".
واضاف: "الرسالة بالاساس عربية، ونحن فروع منها في العودة الى الكيان والصيغة، ومن الصعب انتاج وطن في يوم ما الا من خلال نظام سياسي جديد، هذه فقط اشارة لعلهم يفكرون".
من جهته، استذكر شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، شهداء المقاومة والجيش والشعب الذين سقطوا في عدوان تموز 2006، املا ان تكون الذكرى فرصة لحماية الوحدة الوطنية من كل المخاطر، والترفع عن التجاذبات، واتاحة المجال لتشكيل الحكومة الجديدة باسرع وقت ممكن.