فيما استمرت فعاليات المعارضة البحرينية السلمية في اكثر من منطقة ، تحت وطأة التشدد الامني والمواقف الهجومية التي يعلنها بعض اركان السلطة في البحرين وقد جدّدت جمعية الوفاق موقفها بشأن وطنيّة الحراك الشعبي السلمي في البحرين
وقالت في بأن هذا الحراك “نابع من حاجة وطنية ملحة”، ويرتكز على مطالب شعب البحرين في التحول الديمقراطي.
ورفضت الوفاق “تشويه” الحراك الشعبي في البحرين، بحسب تعبيرها، مشيرة إلى أن مطالب البحرانيين “معلنة ومحددة وشفافة وواضحة.
لماذا تتهرب الحكومة في المنامة من الحوار وتذهب لترويج الاتهامات؟
ولماذا تعيش ازمات متعددة ؟
ولماذا لا تقرأ بكتاب التطورات وتفتح ابوابها للمواطنيين بدل التحريضعلى الكراهية والازدراء الديني؟
والحراك متواصل رغم التهويل الامني والاعلامي والسياسي.
والمعارضة متمسكة بسلمية تحركاتها وفعالياتها والنظام يسعى للتخريب الامني والصاق التهم بالمعارضين.
والوفاق وقوى المعارضة والجمعيات لا تنسى معتقليها من الامين العام لجمية الوفاق الشيخ علي سلمان
الى باقي المعتقلين من مختلف الانتماءت الدينية والسياسية.
الضيوف:
محمد المطوع- النائب الاول لامين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي
رملة عبد الحميد- عضو الامانة العامة في جمعية الوفاق
عباس بوصفوان- اعلامي بحريني