اوباما يتحول عن السعودية لمصر بسبب "عدم استجابتها للمبادرات"
الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٥٦ بتوقيت غرينتش
توقع تقرير صادر عن منظمة بحثية مقربة من اللوبي الاسرائيلي في الولايات المتحدة "تحولا" من جانب اميركا باتجاه مصر، ردا على ما سماه التقرير "عدم استجابة السعودية" لمبادرات الرئيس الاميركي باراك اوباما، حسب ما ذكر موقع شبكة راصد الاخبارية.
واضاف المصدر نقلا عن التقرير: ان الاستجابات السعودية "الباردة، بل الرافضة" لمبادرات اوباما العديدة ربما تدفع الرئيس الاميركي نحو مصر، بعد ان كانت السعودية الشريك المفضل لادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.
واضاف التقرير ان القمة المرتقبة بين اوباما والرئيس المصري حسني مبارك في العاصمة الاميركية واشنطن الاسبوع القادم "تمثل ذروة جهود اوباما، على مدار 6 اشهر للضغط على زر اعادة الانطلاق من القاهرة".
واوضح التقرير انه "بعيدا عن امكانية ان تستضيف القاهرة مؤتمرا اخر للتسوية في شرم الشيخ، فان توقعات الادارة (الاميركية) بشان مصر تظل مشوبة بالغموض".
شريك استراتيجي:
واكد التقرير -الذي اصدره الاربعاء معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى- ان "مصر تظل شريكا استراتيجيا في منطقة غير مستقرة، لكنها هي نفسها غير مستقرة، وتواجه تحديات اجتماعية واقتصادية".
ودعا تقرير معهد واشنطن - الذراع البحثي للجنة الشؤون العامة الاميركية الاسرائيلية (ايباك)- الى الاشادة بالادارة الاميركية الجديدة "لاستعادتها الاجواء الايجابية" للعلاقة مع مصر، لكنه اعتبر ان واشنطن "بحاجة الى عدم التغاضي عن بواعث القلق الجوهرية المتعلقة بالحكم خشية خسارة تعاون القاهرة بشان (حركة المقاومة الاسلامية) حماس وايران".
واستعرض التقرير الخطوات التي قال ان الحكومة المصرية اتخذتها في الاونة الاخيرة لمواجهة ايران، ومن بينها ضبط ما عرف بـ"خلية حزب الله" اللبناني في مصر وما سماه التقرير الضغط على حركة حماس في قطاع غزة وسماح القاهرة لسفن حربية اسرائيلية بالمرور في قناة السويس.
ويقول التقرير انه "رغم ان الولايات المتحدة لم تعتبر تلك الاجراءات خدمات من جانب مصر، فان ادارة اوباما ردت بحجب كل التصريحات تقريبا بشان الحكم وبالعودة الى الوضع السابق فيما يتعلق بالدعم الخارجي لمصر".
وكان الرئيس الاميركي قد زار مصر في بداية يونيو/حزيران الماضي والقى من العاصمة المصرية القاهرة خطابا موجها الى العالم الاسلامي.