استطلاع يرجح فوز كرزاي في الانتخابات الافغانية لكن بعد اجراء دورة ثانية
الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
افاد استطلاع اميركي للرأي نشر أمس الجمعة، ان نيات الناخبين لاتزال في مصلحة الرئيس الافغاني حامد كرزاي في الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس المقبل في افغانستان، لكنه قد يكون مجبرا على خوض دورة ثانية في مواجهة المرشح عبدالله عبدالله.
وبحسب الاستطلاع الذي اجرته مجموعة "المعهد الجمهوري الدولي" التي مقرها في الولايات المتحدة، فان 44 بالمئة من المستطلعين الافغان يريدون التصويت لكرزاي في الانتخابات الرئاسية الثانية في تاريخ البلاد.
وكان استطلاع سابق في ايار/مايو منح كرازي 31 بالمئة من نيات الناخبين. لكن استطلاع الجمعة افاد ان دورة انتخابية ثانية قد تكون ضرورية، وخصوصا ان وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله حاز 26 بالمئة من نيات الناخبين، محرزا تقدما بسبع نقاط.
اما المرشح المستقل رمضان بشردوست فاحتل المركز الثالث بعشرة بالمئة من نيات الناخبين، تلاه وزير المال السابق اشرف غاني بستة بالمئة.
واظهر الاستطلاع ايضا ان 90 بالمئة من الافغان يريدون الادلاء باصواتهم الخميس.
وتتصاعد المخاوف من ان تحول تهديدات طالبان دون توجه قسم من 17 مليون افغاني الى مراكز الاقتراع، الامر الذي يمس بصدقية العملية الانتخابية.
وقال المستطلعون انهم يريدون من الحكومة المقبلة ان تعطي الاولوية للامن (30 بالمئة) وللاقتصاد والبطالة (22 بالمئة) ولاعادة الاعمار والتنمية (11 في المئة).
وشمل الاستطلاع نحو 2400 شخص من الرجال والنساء الافغان، واجري بين 16 و26 تموز/يوليو مع هامش خطا بلغ اثنين بالمئة.