تضارب استطلاعات الرأي حول شخصية الفائز في الانتخابات الرئاسية الافغانية
الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٠٩
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
يتوجه الافغان الى صناديق الاقتراع في 20 آب/أغسطس لانتخاب رئيس للبلاد بالاقتراع العام المباشر للمرة الثانية فقط في تاريخ افغانستان.
وقد تضاربت نتائج الاستطلاعات التي اجريت في افغانستان حول شخصية الفائز في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العشرين من الشهر الحالي، حيث تشير الاستطلاعات غير الحكومية ان المرشح عبدالله عبدالله يتقدم على الرئيس حامد كرزاي.
من جانب آخر، قال المعهد الجمهوري الدولي الذي تموله الولايات المتحدة، ان كرزاي يتقدم باقي المرشحين الرئاسيين، لكن ليس بدرجة تمكنه من الفوز في الجولة الاولى من الانتخابات.
وسيختار الناخبون ايضا، ممثليهم في مجالس الولايات الـ 34 (ممثل لكل ولاية) في انتخابات تعتبرها الاسرة الدولية اختبارا حاسما وتهددها اعمال العنف التي يشنها عناصر جماعة طالبان.
وقد قدرت نفقات هذه الانتخابات بـ 223 مليون دولار تمولها بالكامل تقريبا الدول المشاركة في النزاع الافغاني، حسب ما ذكرت اللجنة الانتخابية المستقلة.
وبدأت الحملة الانتخابية في السادس عشر من حزيران/يونيو ومن المقرر ان تنتهي في السابع عشر من آب/أغسطس الجاري، اي قبل 48 ساعة من بدء الانتخابات.
ويمكن للناخبين الادلاء باصواتهم في حوالى سبعة الاف مركز اقتراع في البلاد، تتضمن اقلاما منفصلة للرجال والنساء، حيث تفتح مكاتب التصويت في الساعة 7:00 (2:30 تغ) وتغلق في الساعة 16:00 (11،30 تغ)، ويصوت الناخبون بموجب بطاقاتهم الانتخابية وتؤخذ بصماتهم من باب الحيطة لتجنب الاقتراع لاكثر من مرة.
ومن المفترض أن يحصل المرشح للانتخابات على الغالبية المطلقة من الاصوات اي خمسين بالمئة من الاصوات زائد واحد للفوز في الانتخابات الرئاسية، وفي حال لم يحصل اي من المرشحين على الغالبية المطلقة، تنظم دورة ثانية بعد ستة اسابيع من الدورة الاولى بين المرشحين اللذين جمعا اكبر عدد من الاصوات.