بطولة برلين 2009 لالعاب القوى تنطلق غدا السبت
الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٠٩
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
تنطلق غدا السبت في العاصمة الالمانية برلين بطولة العالم الثانية عشرة في العاب القوى التي تستمر حتى الثالث والعشرين من اب/اغسطس الحالي بمشاركة اكثر من 2000 عداء وعداءة يمثلون 200 دولة سيتنافسون على احراز 138 ميدالية من مختلف المعادن في منافسات الجري والرمي والوثب.
وهي المرة الثانية التي تحتضن فيها مدينة المانية بطولة العالم التي انطلقت عام 1983 في هلسنكي بعد شتوتغارت عام 1993.
وسيكون مونديال برلين فرصة هامة للعديد من الرياضيين لتاكيد النتائج الباهرة التي حققوها في دورة الالعاب الاولمبية الاخيرة في بكين العام الماضي في مقدمتهم الجامايكي اوساين بولت والاثيوبي كينينيسا بيكيلي والروسية يلينا ايسينباييفا، فيما سيحاول البعض الاخر رد الاعتبار لخيبة امله في الدورة الاولمبية في مقدمتهم الجامايكي اسافا باول والاميركي تايسون غاي.
وستكون الولايات المتحدة مرشحة لتصدر الترتيب العالم في جدول الميداليات مع منافسة من روسيا. واصبحت المعادلة واضحة في مسابقات ام الالعاب لان موازين القوى محددة اكان في بطولة العالم او في الالعاب الاولمبية، فسباقات السرعة باتت حكرا على الاميركيين وعدائي بحر الكاريبي (جامكايكا وباربادوس) والمسافات القصيرة والمتوسطة عادة ما تنتهي بفوز ممثلي افريقيا (كينيا واثيوبيا وشمال افريقيا)، في حين تعتبر مسابقات الرمي والوثب والقفز مفتوحة على جميع الاحتمالات مع افضلية لاوروبا الشرقية التي تملك مدارس لها تاريخها الطويل في هذه الاختصاصات.
واكد الاتحاد الدولي لالعاب القوى بان هدفه في مونديال برلين هو محاربة الغشاشين الذين يحتكمون الى المنشطات لسرقة الالقاب والميداليات من باقي الرياضيين والرياضيات.
واوضح رئيس الاتحاد الدولي السنغالي لامين دياك انه سيتم القيام باكبر نسبة من الفحوصات ستصل الى 1130 فحصا (670 قبل البطولة و460 خلالها)، مشيرا الى ان العينات سيتم فحصها في مختبرين في المانيا وتحديدا في درسدن وكولن.
وجدد الاتحاد الدولي في سعيه لمكافحة افة المنشطات في رياضة ام الالعاب مطالبته الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات بالمصادقة بالاجماع على توصية تطالب بفرض عقوبة الايقاف بحق المتنشطين الى 4 اعوام.
وكان الاتحاد الدولي لالعاب القوى اتخذ خلال جمعيته العمومية عام 1991 في طوكيو مبادرة لرفع عقوبة الايقاف من سنتين الى 4 اعوام، وطبقها على الخصوص في تشرين الثاني/نوفمبر 1993 لمعاقبة الكيني جون نغوغي، بطل العالم 5 مرات في سباق اختراق الضاحية وصاحب ذهبية الالعاب الاولمبية في سيول، بعدما رفض الخضوع لفحص للكشف عن المنشطات خارج المسابقات.
بيد ان الاتحاد الدولي تخلى عن تطبيق هذه العقوبة لان اللجنة الاولمبية الدولية لم تتبع الطريق ذاته مفضلة توحيد مدة العقوبة في كافة الرياضات، بالاضافة الى ان تشريعات الدول الاوروبية تسير ضد فرض عقوبات لمدة 4 اعوام لانها تعني دائما نهاية المسيرة الرياضية للمتورطين.