عاجل:

ارهابي ليون التقط "سيلفي" مع رأس ضحيته وارسلها لكندا!

الأحد ٢٨ يونيو ٢٠١٥
٠٩:٤٦ بتوقيت غرينتش
ارهابي ليون التقط أفادت مصادر قريبة من ملف الاعتداء الذي تعرضت له الجمعة منطقة ليون شرق فرنسا، ان ياسين صالحي المشتبه بقطعه رأس مدير شركة قبل شنه الهجوم، ارسل صورة "سيلفي" مع رأس ضحيته، مؤكدة بذلك معلومات اوردتها قناة "ام 6".

وبحسب موقع "ميدل ايست اون لاين" فإن احد هذه المصادر أوضح أن الصورة ارسلت بواسطة خدمة "واتساب" الى رقم في اميركا الشمالية، وعلى الأرجح في كندا.

وأضاف ان السلطات لم تتمكن حتى الساعة من تحديد مكان وجود الشخص الذي ارسلت اليه هذه الصورة نظرا الى ان الرقم الذي تلقاها في اميركا الشمالية قد يكون مجرد صلة وصل يعمل كمستقبل لاعادة ارسالها الى رقم آخر.

ولفت المصدر الى أن المحققين يعملون على تعقب مسار الصورة في محاولة لتحديد ما اذا كان متلقيها في فرنسا او خارجها.

وكان الارهابي ياسين صالحي دخل مصنع الغاز الصناعي في سان كوانتان فالافييه وذبح مديرا فيه يبلغ الرابعة والخمسين من العمر، وهو هيرفيه كورنارا، الذي سبق ان عمل صالحي معه ثم قام بقطع راسه، بحسب المحققين.

وصالحي (35 عاما) الذي اعتقلته السلطات في مكان الهجوم مولود من أب جزائري وام مغربية، وقد صنف بين عامي 2006 و2008 لدى اجهزة الاستخبارات في خانة الاشخاص الذين يمكن ان يشكلوا تهديدا محتملا على امن الدولة، بحسب النائب العام الذي اكد بذلك كلاما سابقا لوزير الداخلية برنار كازنوف.

وعاودت اجهزة الاستخبارات مراقبة صالحي بين عامي 2011 و2014 لعلاقته بالاوساط السلفية في مدينة ليون، وفق النائب العام.

ويأتي هذا الهجوم بعد نحو ستة اشهر على هجمات شنها ارهابيون في باريس ادت الى مقتل 17 شخصا في كانون الثاني/ يناير.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية