عاجل:

دشتي: نحن ندفع ثمن سماحنا للارهاب بضرب سوريا والعراق

السبت ٢٧ يونيو ٢٠١٥
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
دشتي: نحن ندفع ثمن سماحنا للارهاب بضرب سوريا والعراق حذّر النائب في البرلمان الكويتي عبد الحميد دشتي من تداعيات للتفجير الإرهابي الانتحاري الذي استهدف مسجد الإمام الصادق (ع) بمنطقة الصوابر في العاصمة الكويت أمس، معتبراً أنه من المتوقع أن تكون هناك عمليات إرهابية أخرى في الكويت وسائر دول الخليج الفارسي.

وفي اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري حذر دشتي من خلايا داعشية نائمة زرعتها الصهيونية في الكويت لابتزاز دول الخليج ستستمر بهذه الأعمال الإرهابية.

وقال عبدالحميد دشتي : "حن نتوقع المزيد لأن هؤلاء المضللين الإرهابيين المغسولة أدمغتهم الذين عانت منهم سوريا والعراق، ستعاني منهم الكويت ودول الخليج أيضا".

وأضاف: "نتوقع أنه ستكون لدينا سنوات عجاف، فعندما سمحنا لهذا الإرهاب الصهيوني بثوبه الإسلامي بالتحرك في سوريا أو في العراق، فقد أذنا لاستباحة أمتنا من أقصاها إلى أدناها، ونحن في الكويت جزء من هذه الأمة وسندفع الثمن".

وتابع دشتي: "كان يجب علينا أن نحصن أنفسنا في سوريا ونمنع ذلك الإرهاب عن الشعب السوري الآمن المطمئن وعن سوريا بلد الحضارات والعمق الجغرافي والاستراتيجي والبشري، ولكن عندما سمحنا أن يضرب الإرهاب في سوريا وفي العراق ومصر واليمن أصبح أمراً طبيعياً أن ندفع كلنا كأمة الثمن".

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له