في اعقاب موجة من الاعتداءات التي اسفرت خلال ساعات عن مقتل عشرات المدنيين، في فرنسا حيث قضى رجل بقطع الرأس، وفي تونس والكويت.
وذكرت الرئاسة الفرنسية ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي "عبرا عن تضامنهما في مواجهة الارهاب وعزمهما على متابعة وتكثيف تعاونهما في التصدي لهذه الآفة".
وكتب رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي في حسابه على تويتر، ان "الديموقراطيين سيواجهون دائما الاعمال الوحشية".
وكان اول من ابدى رد فعل الجمعة لدى العثور على رجل مقطوع الرأس في موقع صناعي حساس قرب ليون (شرق فرنسا)، ثم لدى الاعلان عن هجمات استهدفت منتجع سوسة السياحي في تونس واسفرت عن 37 قتيلا على الاقل و36 جريحا. وفي الوقت نفسه، استشهد 25 شخصا في اعتداء ارهابي استهدف مسجدا في الكويت وتبنته جماعة "داعش".
ودعت الحكومة الاسبانية زعيم المعارضة الى المشاركة في لجنة متابعة ابتداء من الجمعة، وقالت "يجب ان نتصدى لهذا الانحراف العقائدي بكل الوسائل".
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون "اننا نفكر في جميع ضحايا هذه الاعتداءات الارهابية المرعبة". واعلن اجتماع ازمة لحكومته حول هذا الموضوع.
واعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ايضا ان هذه الهجمات "تسلط الضوء على التحديات التي يتعين علينا مواجهتها"، وفي تلميح الى فرنسا، قالت "اننا نفكر في ذوي الضحايا ونأمل في ان يتماثل الجرحى للشفاء العاجل".
وعبر رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي عن "المه العميق" بعد الاحداث في تونس قبالة ايطاليا على البحر المتوسط.
واعتبر رينزي ان الهجوم في ليون يؤكد بالتالي وجود "خلايا صغيرة جيدة التنظيم".
من جانبه، قال رئيس المفوضية الاوروبية جان-كلود يونكر لدى اختتام القمة الاوروبية "اريد اولا ان اشاطر فرنسا والبلدين الاخرين الصديقين احزانها".
ولدى حديثه عن تونس قال انه حزين جدا لسقوط قتلى في هذا البلد الذي كان مع ذلك "افضل من تحكم في تداعيات" الربيع العربي اعتبارا من 2011.
من جانبها، اكدت وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني "نحن الاوروبيين متحدون مع اصدقائنا واشقائنا العرب". واضافت "ما زال من المهم جدا في الايام المقبلة الحفاظ على هذه الوحدة".
وكان وزير الخارجية الالماني فرانك-فالتر شتاينماير قال ان المانيا وفرنسا "متحدتان ضد الحقد الاعمى للارهاب".
وقال نظيره الروماني بوغدان اوريسكو ان "هذه الهجمات تؤكد ان من الملح تعزيز تدابير الحماية والقضاء على الارهاب".
من جهته، ندد البيت الابيض بالهجمات "المشينة" التي وقعت الجمعة في فرنسا وتونس والكويت، معربا عن تضامن الولايات المتحدة مع هذه الدول ومؤكدا عزمها على "مكافحة آفة الارهاب".
وقال البيت الابيض في بيان "نقف الى جانب هذه الدول في وقت تواجه هجمات على اراضيها اليوم، ونحن على اتصال مع هذه البلدان الثلاثة لتقديم كل مساعدة ممكنة".
واضافت الرئاسة الاميركية: "ان الارهاب لا مكان له في اي مجتمع، والولايات المتحدة ستواصل العمل في شكل وثيق مع شركائها الدوليين للتصدي لمرتكبيه واحتواء التطرف العنيف في كل انحاء العالم".