كيان الاحتلال يستنفر قواته بعد الابلاغ عن اختطاف احد جنوده
الخميس ١٣ أغسطس ٢٠٠٩
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
فتحت سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحقيقا حول صحة بلاغ فيما يتعلق باختطاف جندي من قاعدة عسكرية قريبة من مطار بن غوريون.
كما نقل موقع وكالة /معا/الفلسطيني بيانا لجماعة جيش القدس تعلن فيه مسؤوليتها عن أسر الجندي الاسرائيلي، مؤكدة أنها ستعلن المزيد من التفاصيل في وقت لاحق.
وكانت الأنباء الواردة من وسط الكيان الاسرائيلي قد تضاربت حول طبيعة العمليات الأمنية المكثفة التي شرعت بها الشرطة والأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" المختلفة الخميس في وسط الكيان، حيث أقامت العديد من الحواجز الأمنية على الطريق الواصل بين "تل أبيب" ومغتصبة "موديعين" بالقرب من رام الله، ما أدى إلى اختناقات مرورية شديدة.
من ناحيتها, أجمعت المواقع "الإسرائيلية" الإلكترونية على وجود عمليات أمنية مكثفة في المنطقة المذكورة وتحدثت بتوسع عن الحواجز الأمنية والاختناقات المرورية.
وأشارت بعض المواقع إلى أن العمليات الأمنية نتيجة إنذار محدد فرض حظر على نشر ماهيته, فيما انفرد موقع "قضايا مركزية" بنشر تلميحات حول احتمالية خطف جندي "إسرائيلي" في محيط مطار بن جوريون ناسبا الخبر برمته لموقع "ياهو" الإخباري ووكالة الأنباء الفرنسية.
وفي بيان وصل لوكالة معا عبر بريدها الإليكتروني موقع باسم جماعة تطلق على نفسها "جيش القدس" أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف الجندي الاسرائيلي .
وقال البيان: "قام مجاهدونا بأسر جندي صهيوني قرب مطار بن جوريون عصر اليوم الخميس وبحمد لله انسحب المجاهدون من مكان العملية بسلام ومعهم الأسير . ونحن في جيش القدس سنعلن في وقت لاحق تفاصيل عن الجندي الأسير".