سياسي مقدسي يتهم الاحتلال بمحاولة اختلاس القدس من تاريخها
الخميس ١٣ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
اتهم سياسي مقدسي الاحتلال بالتنكر للمعاهدات والقوانين والقرارات الدولية بشأن القدس لفرض واقع جديد والغاء التاريخ الحقيقي للمدينة المقدسة واستبداله بواقع زائف يختلس هويتها، مشددا على تمسك المقدسيين بارضهم وحقوقهم الشرعية فيها.
وقال الناطق باسم حركة فتح في القدس المحتلة دمتري دلياني في تصريح خاص ضمن برنامج "القدس في خطر" لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان جميع مدينة القدس مقدسة عند الفلسطينيين بجميع مكوناتها من السكان والبيوت والمقدسات، لكن الاحتلال يحاول فرض نفسه بالسلاح على القدس دون ان يلتزم باي من القرارات الدولية التي تضمن حقوق الفلسطينيين.
واضاف دلياني ان الاحتلال يعمل على النقيض من جميع الاتفاقيات الدولية لفرض واقع جديد بهدف الغاء التاريخ الحقيقي واستبداله بواقع زائف يختلس من القدس هويتها الوطنية والسياسية والدينية والثقافية وما الى ذلك.
واكد ان القدس مدينة يسكنها الان اكثر من 33 الف فلسطيني ولم يتمكن الاحتلال الا من اسكان 3 الاف مستوطن خلال 42 عاما من احتلال المدينة عبر انتهاك حقوق المقدسيين واغتصاب اراضيهم.
واكد دلياني ان المقدسيين اثبتوا بعد 4 عقود من الاحتلال انهم متمسكون بارضهم، ودفعوا ثمن ذلك، مشيرا الى ان الاحتلال يعتقل 525 فلسطينيا قضى 14 منهم في السجون، كما ان الاحتلال يفرض من الضرائب والمخالفات ما يفوق 300 مليون دولار على المقدسيين في السنة، داعيا الى دعم المقدسييين في مواجهة مخططات الاحتلال لاخراجهم من ارضهم.
وتابع ان الاحتلال يمنع حتى المسيحيين من الوصول الى كنيسة القيامة والمقامات الاخرى لاداء الشعائر الدينية بهدف دعم الاستيطان وايجاد الدولة اليهودية الخالصة والغاء كل ما هو غير يهودي في الاراضي المحتلة، ما يشير الى النزعة العدوانية التي يمتاز بها الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد دلياني على ان لا قانونية ممارسات الاحتلال في القدس وباقي الاراضي المحتلة امر يعترف به المجتمع الدولي كله، مشيرا الى ان الفلسطينيين ربما لا يملكون القوة العسكرية اللازمة لتحرير ارضهم في الوقت الحاضر لكنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم الشرعية مهما كان الثمن لذلك.