قيادي فتحاوي يقر بوجود اشكاليات ادارية في انتخابات الحركة
الخميس ١٣ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:١٩ بتوقيت غرينتش
اعتبر قيادي فتحاوي ان الاجتماع الاول للجنة المركزيه الجديدة لحركة فتح لم يحمل معه اي جديد بل كان لقاءا بروتوكوليا، مقرا بوجود بعض الاشكاليات الادارية في انتخابات اللجنة المركزية في بيت لحم.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان اجتماع اللجنة المركزية الجديدة لحركة فتح كان بمثابة تأكيد على الثوابت الفلسطينية من اجل الحرية والاستقلال ولم تحمل اي جديد، بل كان لابد من عقد هذا الاجتماع للقيادة الجديدة لحركة فتح لاعلان توجهاتها والتأكيد عليها.
واضاف المدني ان هناك توجهات وقرارات سابقة من المجالس الوطنية الفلسطينية بالاضافة الى اتفاقيات وخارطة الطريق والمواثيق وقرارات القمم العربية والاسلامية حول تحديد مفهوم السلام على ارضية الدولتين، والدولة الفلسطينة بحدود الرابع من حزيران عام 1967.
واشار الى ان الكيان الاسرائيلي لم يلتزم باي من القرارات والمواثيق حيال عملية السلام الامر الذي يعني ان خيار المقاومة لم يسقط، وما المفاوضات والاتصالات والعلاقات مع الاحتلال الا عمل سياسي حتى تحقيق الاهداف، دون الغاء امكانية اللجوء الى الاشكال الاخرى للمقاومة التي لم تتوقف، اذا ما سقطت الخيارات السلمية واغلق الاسرائيليون كل الابواب.
ونفى المدني ان تكون حركة فتح اعادت انتاج نفسها من جديد خلال مؤتمرها الاخير في بيت لحم، معتبرا انها قامت بمعالجة الترهلات التي اعترت جسمها والغبار الذي كدرها مع قيام السلطة الفلسطينية.
واشر المدني الى خروج احمد قريع من اللجنة المركزية لعدم حصوله على الاصوات اللازمة في انتخابات الحركة، معتبرا ذلك طبيعيا في مسيرة الحركة والعملية الديمقراطية التي تديرها، منوها الى ان بعض الاشكاليات الادارية اعترت العملية الانتخابية.