الثورة الاسلامية في ايران كانت لحظة الانطلاق والحرب الصدّامية على الثورة الوليدة كانت الاداة والوسيلة.
فشل الحرب المأجورة في اسقاط الدولة الايرانية فتح الباب امام العقلية المعادية لايران وزمن العسل ايام الشاه ولّت الى غير رجعة.
الفوبيا ليست من ايران الدولة ولا ايران القومية ولا الجغرافيا، الفوبيا هي من ايران الثورة ايران المنطلقة من عبارة اليوم طهران وغداً فلسطين.
ترسانة اسلحة الشاه لم تقلق احداً في المنطقة والعروبة الجارة لم تكن مهددة ولا من يهددون.
هي الثورة اذن، هي فلسطين والقضايا المحقة، هو التغيير الآتي في لحظة قاتلة تلت كامب ديفيد المشؤوم وسبقت الدخول الى ثاني عاصمة عربية بعد القدس.
- فما حقيقة الايران فوبيا في العقلية الغربية وغير الغربية؟
- أي دور تلعبه الدول الجارة في تعميق هذه الحالة؟
- لماذا شطب مصطلحات العدو الصهيوني والاراضي المحتلة؟
- ومن قرر ان توسعاً ايرانياً ما بدأ بالظهور؟
الضيف:
ناصر قنديل - رئيس تحرير جريدة البناء اللبنانية