لقاء مغلق لنائب السفير الأميركي وممثلي الأحزاب لمواجهة تزوير الانتخابات في مصر
الخميس ١٣ أغسطس ٢٠٠٩
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
قالت مصادر صحفية أن نائب السفير الأميركي بالقاهرة ماثيو تيلور عقد اجتماعا مغلقا مع ممثلي الأحزاب والقوى السياسية بمقر النادي اليوناني بالإسكندرية؛ للتعرف على وجهة نظرهم فيما يخص الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وضم الاجتماع ممثلين لأحزاب الوطني والغد والوفد والتجمع، ووكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية خالد الزعفراني المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين.
وطالب أحد ممثلى الأحزاب من تيلور توصيل رسالة إلى الرئيس الأميركي بارك أوباما مفادها ألا يطالب أوباما الرئيس مبارك بإجراء حوار مع جماعة الإخوان المسلمين تحت أي ظرف لأنهم بحسب وجهة نظره سبب في تجميد نشاط التيار الإسلامي فى مصر، فضلا عن أنهم الذريعة التى يعتمد عليها النظام لوقف التطور الديمقراطي.
من جهة أخرى كشف حمدي حسن المتحدث الإعلامي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب عن تحركات تقوم بها الكتلة لتشكيل جبهة لمواجهة تزوير الإنتخابات البرلمانية المقبلة، لأنها ستلعب دورا كبيرا في تحديد اسم رئيس الجمهورية القادم.
وأوضح حسن أن الجبهة التى عقدت أول اجتماع لها ظهر أمس لن تقوم على أساس الاتجاهات السياسية، مشيرا إلى أن اللجنة ستكون بمشاركة مجموعة من الشخصيات التي تمثل ثقلا مجتمعيا وشعبيا ومعروفة بنزاهتها، وقال: إن الأجندة التى ستقوم عليها الجبهة تتركز على محاربة التزوير فى الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقال صبحى صالح عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان: إن هناك مجموعة من الشخصيات العامة التى تمت مخاطبتها ولاتزال تدرس المشاركة من عدمها، فى حين حسمت مجموعة أخرى مشاركتها وفي مقدمتهم النائب المستقل جمال زهران رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، والمستشار محمود الخضيري رئيس نادى قضاة الإسكندرية السابق، والسفير عبدالله الأشعل، وجورج إسحاق المنسق العام المساعد لحركة كفاية، وسعد عبود عضو مجلس الشعب عن حزب الكرامة، وسعد الكتاتنى رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان وحمدى حسن المتحدث باسم الكتلة وحسين ابراهيم نائب رئيس الكتلة وأحمد دياب، ومحمد البلتاجي.
وكان النائب الإخواني أحمد دياب قد طالب خلال مؤتمر صحفي عقدته الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان أمس الأول، برقابة دولية على الانتخابات البرلمانية المقبلة ، مؤكدا أن الجماعة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التزوير.
وقال الدكتور عصام العريان مسئول الملف السياسى بالجماعة إن سبب هذا الطرح هو إلغاء الإشراف القضائي على الانتخابات، مشيرا إلى أنه فى حالة عودة الإشراف القضائى لن تكون هناك حاجة للرقابة الدولية، خصوصا في ظل أنها مشكوك في نزاهتها لارتباطها بالحماية الأميركية للأنظمة التى تدعم الكيان الاسرائيلي بشكل أو بآخر.
وأكد العريان أن النبرة العالية فى الكلام خلال المؤتمر كان السبب فيها ان البلد يوشك على الانهيار، مشيرا إلى أن الاوضاع ساءت للغاية بعد انتشار الأوبئة والأمراض نتيجة الإهمال الحكومي.