عاجل:

مجلس الامن يحض الاطراف الليبيين على التوافق على حكومة

الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠١٥
١٠:٣٤ بتوقيت غرينتش
مجلس الامن يحض الاطراف الليبيين على التوافق على حكومة حض مجلس الامن الدولي الاربعاء الاطراف الليبيين على التوافق سريعا على حكومة عبر القبول بالاقتراحات الاخيرة التي قدمها الوسيط الاممي برناردينو ليون.

وفي بيان تبنوه بالتوافق، شدد اعضاء المجلس ال15 على ان "التفاهم على حكومة وحدة وطنية هو امر ملح بالنسبة الى الاطراف الليبيين".

وشجع الاعضاء "بقوة جميع المشاركين في الحوار السياسي على النظر في شكل ايجابي الى الاقتراحات التي تضمنها مشروع الاتفاق الرابع (الذي طرحه ليون) وعلى التزام التوصل سريعا الى اتفاق".

وتحاول الامم المتحدة منذ اشهر بلوغ تسوية في شان تشكيل حكومة وحدة في ليبيا.

وقدم ليون في الثامن من حزيران/ يونيو مشروع اتفاق رابعا خلال محادثات بين ممثلي البرلمانين المتنازعين يستضيفها المغرب.

والاربعاء، اعتبر برلمان طرابلس الذي لا يعترف به المجتمع الدولي ان هذه المسودة الاخيرة يمكن ان تشكل اساسا لحل سياسي.

ولقيت المسودات الثلاث الاولى رفضا من طرفي النزاع، السلطات المعترف بها دوليا في شرق ليبيا، والسلطات الحاكمة بمساندة جماعات مسلحة متحالفة تحت مسمى "فجر ليبيا" في طرابلس.

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة العراقية: نتمسك بالسلاح ونواصل مواجهة أي انتهاك للسيادة العراقية


رئيس منظمة البسيج حسين طائب: انتصار الأمة مهد لسقوط هيبة أمريكا والكيان الصهيوني في أذهان شعوب العالم


اللواء رضائي: عواقب استضافة الإمارات لـ"جزار غزة" لن تكون حميدة


العميد حسن زاده: إغلاق مضيق هرمز وباب المندب يعني وحدة محور المقاومة وإذا لم يغير العدو سياسته فسيتم تفعيل خيارات أخرى


العميد حسن زاده: هذا الاستهداف سبب في ازدياد تواجد قوات البسيج والشعب عند نقاط التفتيش ودوريات الاستخبارات والمواقع الحساسة


قائد حرس الثورة في طهران العميد حسن زاده: رغم هجمات العدو الصاروخية على مراكز ووحدات حرس الثورة في طهران لم يحدث أي خلل في أمن العاصمة


نتنياهو في الإمارات.. تحرّك غامض يستهدف إيران وأمريكا


غيث التميمي يصفّق لنتنياهو ويبرّر جرائم الإحتلال على الهواء


اللواء محسن رضائي للإمارات: تعلموا من الحرب الأخيرة وكفوا عن إشعال الحروب وتوقفوا عن إطلاق الادعاءات الواهية بشأن الجزر الإيرانية!


أمين مجلس الأمن القومي الإيراني مخاطباً للإمارات: كما أن استضافة القواعد العسكرية الأمريكية لم تجلب لكم الأمن فإن استضافة «جزّار غزة» أيضًا لن تكون لها عواقب حميدة