خضر عدنان لأكثر من أربعين يوما يرفض تناول وجبات الطعام احتجاجا على إعادة اعتقاله إداريا دون تهمة أو محاكمة.
الى عدنان انضم عدد من الاسرى الفلسطينين والى هؤلاء انضم مئات من الفلسطينيين في اعتصام أمام الصليب الاحمر الدولي لعلهم يسمعون الصوت لمجتمع دولي أصم.
وقال عيسى قراقع رئيس هيئة الاسرى والمحررين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: الوضع خطير بحسب المعلومات الواردة من المحامين والاطباء بأن الاسير عدنان فقد الكثير من وزنه ويمر بحالات من فقدان الوعي ويظهر عليه الوهن الشديد، آلام في كافة أنحاء جسده وهو مقيد اليدين على سرير مستشفى الساسرفيه وعليه حراسة وبالتالي هو معزول أيضا.
تل ابيب فشلت في كسر الارادة للأسرى المضربين فذهبت لاقرار قانون رفضته المؤسسات الحقوقية سابقا وحتى نقابة الاطباء الاسرائيليين رفضته. القانون يسمح لإدارة السجون الاسرائيلية بإطعام الاسرى المضربين عن الطعام قسرا عبر الانف، وهو أسلوب أدى في ثمانينيات القرن الماضي الى استشهاد عدد من الاسرى.
وقال عصمت منصور الاسير المحرر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: التغذية القسرية هي قرار حكم بالموت على الاسير المضرب، بهذا القرار فإن حكومة الاحتلال ترفع مستوى استهدافها للأسرى وعنصريتها وممارساتها الوحشية درجة.
وأضاف: المؤسسات الحقوقية وحتى نقابة الاطباء الاسرائيلية تعتبر التغذية القسرية نوعا من التعذيب، وتعريض لحياة الاسير للخطر.
معركة الاسرى مع السجان الاسرائيلي مازالت تحتاج الى إرادة سياسية من السلطة الفلسطينية كي ترفد الاسرى بقرار دولي يجرم سجانيهم.. عندما يشيح العالم ببصره عن جرائم الاحتلال الاسرائيلي فإن الصوت هنا يصبح دون صدى.
A.D-16-17:51