غير أن فشل الحرب في اسقاط سورية والحكومة المنتخبة في العراق، اضطر قوى الشر العالمي على رعاية جماعات الوهابية التكفيرية بالمال والاعلام وتزويدهم بالسلاح وكلفتهم وتسهيل دخولهم للدول المستهدفة للقيام بأعمال إرهابية قذرة من قتل وذبح وخطف وتهجير وسبي تبعا لمعتقداتهم الفكرية الضالة. واستهدفوا بشكل رئيس الأقليات الدينية من أشوريين وكلدانيين وأيزيديين ومؤخرا ً دروز في سورية والعراق ومصر وغيرها تحت مسميات منها التكفير والردة فضلا عن هدم الأضرحة والمقامات الإسلامية باعتبار التبرك منها شركا أعوذ بالله.
فماذا بعد استفحال ظاهرة التكفير والإرهاب في المنطقة والعالم؟
وما السبيل للحد من سلبياتها وتداعياتها؟
ما مسؤولية الدول العربية والغربية التي رعتها وترعاها؟
هل يتحرك ما يسمى المجتمع الدولي لإنقاذ العالم من شرها؟
ما خطط المتضررين لاستئصال شأفة الإرهاب؟
وما مسؤولية الارهابيين في تشويه صورة الاسلام والمسلمين؟
الضيف:
عواطف ابوشادي - استاذة في العلوم السياسية