واوضح لاریجاني في تصریح، بان اهم عناصر اقتدار الشعب الایراني تتمثل في الوحدة الوطنیة والماضي التاریخي العریق وامتلاك قیادة حکیمة ودین الاسلام والروح الجهادیة واکتساب القدرات العلمیة والتکنولوجیة.
وقال ان بعض الدول التي تدعي انها مسلمة لم تقدم في الماضي اي دعم للمقاومة اللبنانیة واهالي قطاع غزة وسائر المظلومین وان هدفها هو اثارة التفرقة بین المسلمین، الا ان راي الامام الخمیني الراحل (رض) والجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مرتکز على الوحدة الاسلامیة والمسلمین على الدوام.
واکد بان ایران لا تسعى للهیمنة ابدا واضاف، لقد راینا في بعض الاحیان حینما تشعر ایران بالمسؤولیة وتدعم الشعب الفسطیني وسائر المسلمین یزعم البعض بان ایران تسعى لبناء الامبراطوریة الفارسیة وهذا قصور في التفکیر.
وفي الاشارة الى احد عناصر اقتدار الشعب الایراني الا وهو دین الاسلام، قائلا ان دین الاسلام ادى الى حرکة الشعب الایراني الا وهو الاسلام المحمدي الاصیل ولیس الاسلام المتحجر والخامل والامیرکي الذي یقوم البعض بابرازه الیوم في العالم.
وانتقد الجماعات الارهابیة في المنطقة بشدة وقال، ان الجماعات الارهابیة التي اوغلت في شعوب المنطقة تقتیلا هدفها تشویه صورة الاسلام، وقد قدمت اسلاما مزیفا هو الاسلام الامیرکي.
واکد بان الغرب هو الذي صنع الجماعات الارهابیة وقدم لها الدعم وحتى قیل ان داعش یمتلك ما قیمته 30 ملیار دولار من الاسلحة والذي وضعته الدول الغربیة ودول في المنطقة تحت تصرفها، مؤکدا بان الغرب لا یرید ان یتم القضاء على داعش.
ووصف التحالف ضد داعش بانه جاء بفضیحة للغرب، وقال، انهم یدیرون قضیة داعش ویریدون الهاء المسلمین بانفسهم بهذه الوسیلة وقد تمکنوا من هذا الامر لغایة الان، وبالمقابل نشهد الکیان الصهیوني مستمرا في بناء المستوطنات وقد وجد بعد حربي الـ 22 یوما والـ 33 یوما اجواء یتنفس فیها.
وفي الاشارة الي الروح الجهادیة کاحد عناصر الاقتدار لدى الشعب الایراني قال لاریجاني، ان هذه الخاصیة لا علاقة لها بالحرکات الارهابیة، لان الجهاد یکون ضد اعداء الامة الاسلامیة في حین ان الارهابیین یمارسون القتل والارهاب في صفوف المسلمین.
واکد رئیس مجلس الشورى الاسلامي بان ایران لا تنوي التدخل في شؤون العراق وانها تقدم المساعدة والدعم لهذا البلد من منطلق الشعور بالمسؤولیة.