ونقلت قناة "سي إن إن" عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن مقاتلة روسية حلّقت لفترة من الوقت على ارتفاع واحد مع طائرة استطلاع تابعة لبلاده فوق البحر الأسود على مسافة 3 أمتار قبل أن تغادر المقاتلة المنطقة.
وكانت مقاتلات روسية أجبرت مدمرة أميركية في اليوم نفسه (30 مايو/أيار) على مغادرة مياه روسيا الإقليمية في البحر الأسود.
وقال مصدر في قوى الأمن الروسية بالقرم آنذاك إن مدمرة أميركية دخلت البحر الأسود في إطار تنفيذ مهام لها، وذلك بعد خروجها من ميناء كونستانتسا الروماني باتجاه المياه الإقليمية الروسية.
وقال المصدر إن السفينة الأميركية سارت على طول حافة المياه الأقليمية الروسية، مؤكدا أن "تصرف طاقم السفينة كان استفزازيا وعدوانيا ما أثار قلق رجال محطة المراقبة وأطقم سفن الأسطول الأسود التي كانت تنفذ مهامها في البحر الأسود، وأن "مقاتلات سو-24 تلقت أمرا بالإقلاع وأظهرت للطاقم الأمريكي استعدادها لمنعهم من تجاوز الحدود بحزم والدفاع عن مصالح البلاد بإصرار، وعند ذلك غيرت المدمرة بشكل طارئ اتجاهها وذهبت إلى المياه الدولية في الجزء الشرقي من البحر الأسود".
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أعلنت في أبريل الماضي أن مقاتلة روسية من طراز سو – 27 اعترضت بشكل خطر في 7 أبريل/ نيسان طائرة استطلاع أميركية من طراز "أر سي – 135 يو" فوق بحر البلطيق واقتربت منها لمسافة 6 أمتار.
وأكد حينها المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف أن الاعتراض جاء نتيجة اقتراب الطائرة من الحدود الروسية، موضحا أن العملية كانت عادية وخلت من أي طارئ، لافتا إلى أن طائرة التجسس الأميركية "أر سي – 135 يو" حلقت باتجاه الحدود الروسية دون أن ترسل إشارات الكترونية تدل على هويتها.
المصدر: وكالات