الأمم المتحدة تصف الاوضاع الانسانية في جنوب السودان بالعاصفة الانسانية
الخميس ١٣ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
أعربت نائبة منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في جنوب السودان ليزا غراند امس الاربعاء عن قلقها من تدهور الأوضاع الانسانية في الجنوب السوداني بسبب الصراعات القبلية المستمرة هناك.
ووصفت ليزا غراند خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم الأوضاع في الجنوب بالمدمرة، وقالت: "ان 40 في المئة من سكانه يواجهون خطرا حقيقيا بسبب انعدام الأمن، ونقص الغذاء، ونقص عمليات تمويل المساعدات الانسانية".
وأوضحت غراند أن هناك ثلاثة عوامل قد دفعت طاقمها للوصول الى هذه النتيجة وهي الصراع القبلي المتصاعد والنقص الكبير في الغذاء وأزمة الميزانية المستمرة.
ونقلت ماري اوكابي نائبة المتحدثة باسم الأمم المتحدة عن غراند قولها: "ان 200 شخص قد قتلوا في العنف القبلي منذ كانون ثان/يناير، كما سبب العنف في نزوح أكثر من 250 ألف شخص؛ ويواجه جنوب السودانن قصا حادا في الغذاء بفعل مزيج من تأخر الامطار الموسمية وانعدام الأمن المنتشر وارتفاع أسعار الغذاء العائد لانخفاض ايرادات الحكومة بنسبة 40 في المئة".
ووفقا لنائبة منسق الأمم المتحدة للشئون الانسانية، فان الاوضاع التي عيشها الجنوب قد خلفت مليونا و200 ألف شخص معتمدين على المساعدات لغذائية التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي كما يزداد تدهور الأوضاع لانسانية بسبب نقص التمويل المخصص للعمل الانساني.
ولم يتم توفير حتى الان سوى نحو 60 مليون دولار فقط من 412 مليونا يجب توفرها للأعمال الانسانية هذا العام.
وشهدت مناطق متفرقة من جنوب السودان في الأشهر الستة الماضية مواجهات قبلية راح ضحيتها بحسب تقديرات الأمم المتحدة ألف ومئتا مدني على الاقل.