رئيس الحكومة الذي وصل إلى مقرّ قيادة الجبهة الداخلية لم يوفّر فرصة للإشارة إلى مصدر الشرّ .
بنيامين نتنياهو : عندما يتعلق الأمر بأمن " إسرائيل " أنا أعتمد قبل كل شيء على أنفسنا و الدليل على ذلك هو الإتفاق الذي يتبلور بين الدول الكبرى و إيران الذي يشق أيضاً طريق إيران إلى الكثير من القنابل الذرية و كذلك يضخ الكثير من المليارات إلى خزينة إيران و بواسطة هذه الأموال يمكنها مواصلة تسليح أعدائنا .
من هنا من مقرّ قيادة الجبهة الداخلية ستشغّل صفارات الإنذار لكن بالفعل المسألة ليست بسيطة فالمسألة ليست فقط إيجاد ملجأ أو غرفة آمنة إنها منظومة كبيرة و معقدة تناور الآن و سلطة الطوارئ الوطنية توجّهها و الجيش الإسرائيلي و الشرطة و نجمة داود الحمراء و الإطفاء و هيئات يفترض أن توفّر الطعام و المياه و الكهرباء و وزارات عليها أن تؤدي دورها في الطوارئ أيضاً و لذلك تجب المناورة على كلّ شيء .
رون حولداي ( رئيس بلدية " تل أبيب " ) : جملة : الذي يريد سلاماً يستعد لحرب هي قيد الإختبار هنا و نحن نعلم أن مدينة تل أبيب – يافا هي هدف إستراتيجي إختبرنا هذا منذ حرب الخليج الأولى و لا شك عندي أنه في مرحلة ما هذا قد يحصل أيضاً و لذلك التمرين و الإستعداد هما مفتاح المسلكية المناسبة للجمهور العريض و بالطبع للبلدية و موظفيها .
هكذا على سبيل المثال يبدو مركز طوارئ بلدية تل أبيب مراكز كهذه و أحياناً أكثر تواضعاُ منتشرة في كل البلد و إليها ستتدفق المعطيات و التقارير و من هنا ستصدر التوجيهات أيضاً الجبهة الداخلية ستكون رائدة لكنّها ليست الوحيدة .
اللواء يونل ستريك ( قائد الجبهة الداخلية ) : الرسالة المركزية ليست رسالة هلع ، بل رسالة جهوزية أنا أعوّل على الشعب في " إسرائيل " أعتقد أنّ شعب " إسرائيل " ، صلابته عندما تخضع لإختبار ، ستكون في المحصلة إلى جانبنا و في نهاية المطاف ، هذا العنصر من الجهوزية و الإستعداد سيمكن الجبهة الداخلية من توفير طول النفس الإستراتيجي .
هذه الصور تدلّ على لامبالاة جزئية في الشارع لكن هناك من أخذ الأمر على محمل الجدّ خذوا مثلاً من المواطن رقم واحد .
كيف تفسّر ما أظهرته مناورات نقطة تحوّل الإسرائيلية هذه السنة من إرتفاع منسوب الخوف و القلق لدى الإحتلال من الحرب المقبلة مع لبنان ؟
إذاً دكتور محسن صالح حزب الله ما زال قادراً على خوض حربٍ رغم إنشغاله في سوريا كيف ينعكس برأيك ذلك على الإحتلال ؟
يبدو أنّ الإسرائيليين وصلوا إلى مرحلة اليأس في تعطيل الإتفاق النووي المحتمل بين إيران و السداسية الدولية ماذا يعني ذلك للإحتلال برأيك ؟
الضيوف:
محسن صالح- باحث في الشؤون الدولية