حزب الله ينتقد تشجيع العرب لاسرائيل على مزيد من العدوان عبر التطبيع
الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٠٩
٠٤:٢٢ بتوقيت غرينتش
حذر قيادي في حزب الله لبنان من وجود مشروع للاجهاز على القضية الفلسطينية واختصارها بوقف حزئي للاستيطان والغاء الحقوق الفلسطينة في العودةووالقدس والدولة، منتقدا تشجيع العرب لحكومة الاحتلال المتطرفة على المزيد من العدوانية من خلال التطبيع معها.
وقال مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله لبنان الشيخ نبيل قاووق في تصريح خاص ضمن برنامج "لقاء خاص" لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ما يسمى بالراعي الاميركي لعملية التسوية لم يعط لحد الان الا الكلام المعسول للعرب، فيما تبخرت كل الوعود الاميركية باقامة الدولة الفلسطينية، محذرا من وجود مشروع للاجهاز على القضية الفلسطينية واختصارها بوقف الاستيطان في بعض احياء القدس او بعض مستوطنات الضفة الغربية دون حديث عن اي سلام حقيقي، او حق العودة القدس والدولة ذات السيادة القابلة للحياة.
واضاف الشيخ نبيل قاووق ان ما هومطروح اليوم هو الغاء حق العودة وتجاوز حق الفلسطينيين والامة بالقدس والمزيد من التهويد لها، معتبرا ان ذلك يجعل العرب امام مسؤوليات تاريخية، في ظل اتضاح حقيقة النوايا الاسرائيلية عبر طرد العوائل المقدسية من بيوتهم واستمرار الاستيطان والجدار العازل واستمرار الاحتلال لااكثر من 11 الف اسير فلسطيني ونيته طرد العرب من اراضي 1948.
وانتقد تشجيع العرب لرئيس حكومة الاحتلال المتطرفة على المزيد من العدوانية من خلال التطبيع الاقتصادي والسياسية والامني والعسكري غير المسبوق مع كيانه، معتبرا ذلك بمثابة مكافئة للعدو تشجعه على المزيد من الاجرام بحق الشعب الفلسطيني.
واضاف الشيخ نبيل قاووق ان الرهان اليوم ليس على الوعود الاميركية ولا على النظام الرسمي العربي واعتبر ان الشعوب حسمت خياراتها من خلال الرهان على استراتيجية المقاومة في الدفاع والتحرير.
واشار الى ان الامة اليوم امام مرحلة تشهد المزيد من التمسك باستراتيجية المقاومة عبر تعزيز قدراتها لتحقيق المزيد من الانتصارات التي تضيق الخناق على الاسرائيليين الذين لن يبقى امامهم الا الرضوخ امام المقاومة.
واكد الشيخ نبيل قاووق ان الرهان على مسارات التسوية التي بدأت منذ عقود اثبتت فشلها فيما القدس لا تزال تواجه القهر والاحتلال والاذلال، وليس من امل امامها الا المقاومة في التحرر من نير الاحتلال.