الحكومة الاسكتلندية تفند تخمينات قرب إطلاق سراح منفذ اعتداء لوكربي
الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٢٣ بتوقيت غرينتش
أثارت محطتا التلفزيون البريطانيتان "بي بي سي" و"سكاي نيوز" الاربعاء موضوع اطلاق سراح منفذ اعتداء لوكربي الليبي عبد الباسط علي محمد المقرحي المصاب بسرطان البروستات لاسباب صحية ولكن الحكومة الاسكتلندية وصفت هذه المزاعم بانها "تخمينات".
ويقضي المقرحي عقوبة بالسجن مدى الحياة مع 27 عاما كحد ادنى بتهمة الوقوف وراء
الاعتداء على طائرة البانام الاميركية التي كانت تقوم بالرحلة 103 وذلك فوق قرية
لوكربي في اسكتولندا ما اسفر عن سقوط 270 قتيلا في العام 1988.
واشارت المحطتان اللتان لم تكشفا عن مصادرهما الى ان المقرحي البالغ من العمر
57 عاما والعضو السابق في المخابرات الليبية، سيعود الى بلاده بعد قرار من المقرر
ان يصدر الاسبوع المقبل عن وزير العدل الاسكتلندي ماك اسكيل.
ووصفت الحكومة الاسكتلندية هذه المعلومات بانها "تخمينات" مؤكدة ان "اي قرار لم يتخذ" في هذا المجال.
وقال متحدث باسم رئيس وزراء اسكتلندا اليكس سالموند ان "اي قرار لم يتخذ ان
لناحية طلب اطلاق السراح لاسباب صحية او لناحية طلب تطبيق الاتفاق حول نقل
السجناء (بين المملكة المتحدة وليبيا)، وعليه فان هذه المزاعم ما هي الا "تخمينات".
وكانت الحكومة اعلنت الشهر الماضي انها تلقت طلبا من اجل اطلاق سراح الليبي
لاسباب صحية.
وفي ايار/مايو، بحثت طرابلس امكانية نقله الى ليبيا على اساس معاهدة حول السجناء بين البلدين.
وكذلك قدم المقرحي طلب استئناف جديد حول ادانته مطلع العام ،بعد ان اعلن الاطباء العام الماضي انه مصاب بسرطان البروستات ، وقد كان خسر استئنافا سابقا في العام 2002.
وقال وكيله ان السرطان تفشى فيه ووصل الى مرحلة متقدمة، وكانت زوجته عايشة
مقرحي اعلنت مطلع العام انه يعاني "من خطر الموت".
وكانت محكمة خاصة مؤلفة من ثلاثة قضاة اسكتلنديين مقرها هولندا، اصدرت حكما في
العام 2001 على المقرحي بتهمة الاعتداء بالقنبلة على طائرة البانام التي انفجرت
ليل 21 كانون الاول/ديسمبر 1998 بعيد اقلاعها من لندن متوجهة الى نيويورك.
واودى الاعتداء بالاشخاص ال259 الذين كانوا على متن طائرة البوينغ-747
بالاضافة الى 11 شخصا على الارض اصيبوا بالشظايا، وكان معظم الركاب من الاميركيين العائدين الى الولايات المتحدة لتمضية عطلة عيد الميلاد.
وفي مطلع اب/اغسطس، زار المحامي ماك اسكيل لمدة ساعة السجين في سجن غرينوك بغرب اسكتلندا ولم يصدر اي رد فعل رسمي على الزيارة.