اميريكا:الطلب المتزايد على الطاقة النووية يعقد عملية الحد من نشر الاسلحة النووية
الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:٠٠ بتوقيت غرينتش
حذرت الممثلة الخاصة للرئيس باراك اوباما حول الحد من نشر الاسلحة النووية سوزان بورك الاربعاء من ان الطلب المتزايد على الطاقة النووية ردا على ارتفاع حرارة الارض يعقد عملية التأكد من عدم نشر الاسلحة النووية.
وقالت سوزان بورك في اول تصريح لها في مركز سياسة الامن في جنيف ان "تعزيز هذا البند في المعاهدة هو مهم اكثر من اي وقت مضى, خصوصا في اخذنا بالاعتبار المصلحة المتجددة التي تثيرها الطاقة النووية كرد على ارتفاع حرارة الارض وضمانة لامن الطاقة والة لدفع التنمية الدائمة".
وتجدر الاشارة الى ان الاستعمال السلمي للطاقة النووية هو احد البنود الثلاثة لمعاهدة الحد من نشر الاسلحة النووية التي تمنح موقعيها حق الحصول على الطاقة النووية مقابل تخليها عن الاسلحة النووية او عن طموحاتها النووية العسكرية.
واوضحت ان الرئيس الاميركي يدرس اجراءات جديدة منها انشاء مصرف عالمي للوقود النووية يتيح للدول الحصول على الطاقة النووية ومن دول التوصل حتما الى امكانية انتاج الوقود.
وتابعت :ان التحدي هو في عدم "نشر الاسلحة النووية ونحن نضيء النور".
ودعت الاسرة الدولية الى معاقبة "تجاوزات" موقعي معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية معتبرة ان الاجراءات التي اتخذت حتى الان كانت "سيئة".
وقالت ايضا ان "كلفة انتهاك المعاهدة يجب ان يكون اكبر من المكاسب التي تحقق" مشيرة الى ان "عدم احترام المعاهدة سيؤدي الى نتائج حقيقية".
واوضحت بورك مع ذلك ان الولايات المتحدة لم تستعمل جميع الوسائل الممكنة مع الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعالجة حالتي ايران وكوريا الشمالية.