أربعة أحزاب من المتوقع وصولها إلى البرلمان، حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يسعى للحصول على أغلبية ساحقة في البرلمان تخوله تحويل نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، وتتهمه أحزاب المعارضة باستغلال موارد الدولة لدعم حملته الانتخابية، كما تتهمه باستخدام الخطاب الديني والتسويق لذاته بوصفه الضمانة الوحيدة للحفاظ على الهوية الإسلامية للأتراك مقابل الهوية العلمانية.
وقال مواطن تركي مؤيد لحزب العدالة والتنمية في تصريح للعالم: حزب العدالة والتنمية حكم تركيا بأفضل الطرق وهذا يعطينا ضماناً لما سيقوم بفعله في المستقبل، لا يوجد حزب ند للعدالة والتنمية في تركيا، هذا الحزب يمثل المظلومين في الأرض، السبعين مليون ناخب في تركيا سيصوتون للعدالة والتنمية.
الأحزاب الأخرى المشاركة في الانتخابات تندرج في صف المعارضة وهي حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية وحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد والذي قرر خوض الانتخابات البرلمانية كحزب وليس كمرشحين مستقلين كما جرت العادة، حيث يشكل الرهان الحقيقي على الساحة السياسية؛ لأن نجاح الحزب بالحصول على نسبة عشرة بالمئة والوصول إلى البرلمان الجديد؛ ستضع تركيا على مسار مختلف، يُفقد الحزب الحاكم تلقائياً ما يقرب من 40 إلى 50 مقعداً.
وصرح مواطن تركي مؤيد لحزب الشعوب الديمقراطي للعالم: في حال دخول حزب الشعوب الديمقراطي إلى البرلمان ستخلق مرحلة جديدة من أجل الإنسان والديمقراطية؛ وسنهتم بالثقافة والتعليم والصحة وفي كل المجالات التي تخدم الانسان. كما أثبت الأكراد وجودهم في كوباني وأصبحوا مثلاً يضرب به؛ حزبنا أيضاً سيصبح مثالاً للديمقراطية في المنطقة.
خسارة الحزب الحاكم لبعض مقاعده في البرلمان هي نتيجة يخشاها أردوغان قبل العدالة والتنمية لأنها ستقطع الطريق على طموحاته الرئاسية وستلزم الحزب بتشكيل ائتلاف سيطوي به نهائياً صفحة الحزب المتفرد بالسلطة. وهو ما يفسر الحملة التي يقودها الحزب الحاكم في المعركة الانتخابية وهجومه الشرس واتهام الحزب الكردي بالتواطؤ من أجل تدمير الهوية الإسلامية لتركيا، ووقف مشروع تركيا المستقبل.
FF-03-11:30