الفصائل الفلسطينية تدين حوادث التعذيب حتى الموت في سجون سلطة رام الله
الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٣٩ بتوقيت غرينتش
أعلنت لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية الاربعاء، ان تكرار حوادث الموت تحت التعذيب في سجون السلطة بالضفة الغربية هو نذير شديد الخطورة.
ودعت اللجان في بيان لها الى تشكيل لجنة تحقيق ومحاسبة لوقف هذه الجرائم.
كما جددت دعواتها لاغلاق ملف الاعتقال السياسي، والتركيز على مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية وحملات التهويد في القدس المحتلة وقطع الطريق على مخططات الاستيطان.
وفي دمشق، دانت ثماني فصائل فلسطينية بشدة الثلاثاء، وفاة احد عناصر حماس فادي حمادنة في سجون السلطة الفلسطينية في رام الله، معتبرة انها "عملية اغتيال".
واكدت "فصائل تحالف القوى الفلسطينية" في بيان أنها تدين "بشدة عملية اغتيال المناضل فادي حمادنة تحت التعذيب".
وادعت مصادر امنية تابعة للسلطة الفلسطينية الاثنين ان سجينا من حركة حماس يدعى فادي حمدانة (22 سنة) انتحر في احد سجون الضفة الغربية في حين اكدت حركة حماس في بيان اصدرته انه "توفي تحت التعذيب".
واعتبر البيان الصادر عن فصائل التحالف ان "هذه الممارسات ما هي الا استكمال لدور الاحتلال في تصفية المناضلين ورجال المقاومة وتاتي في اطار برنامج التنسيق الامني مع الاحتلال ضد قوى وابناء شعبنا في الضفة الغربية".
ودعت هذه الفصائل ومن بينها حركة حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة والصاعقة وفتح - الانتفاضة وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ومقرها دمشق "جماهير شعبنا الفسلطيني وفصائله الوطنية والاسلامية الى التنبه والتصدي للاجراءات الاجرامية والتعسفية بحق مناضلي شعبنا".
ودعا البيان ايضا الى "اطلاق سراح كل المعتقلين في سجون السلطة ووقف التنسيق الامني بين السلطة و العدو الصهيوني والعودة الى حماية شعبنا ووحدته والتصدي لكل اجراءات الاحتلال الصهيوني واعوانه".
كما حذر البيان "السلطة في رام الله من التمادي في تنفيذ مطالب العدو الصهيوني".