واشنطن تسعى لاتفاقية امنية جديدة مع بغداد والاخيرة ترفض الفكرة
الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٠٩
٠٧:٣٧ بتوقيت غرينتش
ذكرت صحيفة "الصباح" العراقية الاربعاء، ان واشنطن تدرس فكرة توقيع اتفاقية أمنية جديدة مع بغداد بعد العام 2011 الا ان الاخيرة رفضت ذلك.
وأكدت مصادر برلمانية ان الاتفاقية الجديدة لا تتضمن وجود قوات قتالية، وتقتصر على مهام محددة، منها تبادل المعلومات الاستخباراتية، والتعهد بالدفاع عن العراق امام اي مخاطر خارجية.
وكان العراق والولايات المتحدة قد وقعا اتفاقية امنية نهاية العام الماضي نصت على انسحاب القوات الاميركية من العراق نهاية عام 2011 .
ونقلت "الصباح" عن النائب العراقي عباس البياتي، عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب، تأكيده ان بغداد ترفض هكذا توجهات.
وقال البياتي: ان العراق لا يحتاج الى اتفاقية امنية ثانية بعد انتهاء مفعول المعاهدة الحالية بانسحاب كامل القوات الاميركية من البلاد، لافتا الى وجود تعهدات اميركية بمساعدة ومساندة العراق في تأهيل قواته وبناء الجيش العراقي وتسليحه، اضافة الى حماية الحدود.
واوضح ان رئيس الوزراء نوري المالكي، القائد العام للقوات المسلحة، يسعى الى الاسراع بتأهيل وتطوير القوات المسلحة والاجهزة الامنية خلال العامين المقبلين، منوها بان العلاقة التي ستربط بغداد وواشنطن بعد العام 2011، ستكون ضمن بنود اتفاق الاطار الاستراتيجي الموقع بين البلدين نهاية العام الماضي.
وكان المالكي عرض خلال زيارته الاخيرة لواشنطن ولقائه كبار المسؤولين الاميركيين، رؤيته العامة واستراتيجية عمل الحكومة في مختلف المجالات خلال المرحلة السابقة والمقبلة وخطط التنمية الاقتصادية والاستثمارات بالتزامن مع النجاحات الامنية المتحققة وقدرة القوات المسلحة على ضبط الاوضاع بعد الانسحاب الاميركي من المدن والتاكيد على اهمية الالتزام بخطط الانسحاب النهائي من البلاد في نهاية 2001.