تطهير الاعشاش خطة سعودية سرية لتنفيذ ابادة جماعية للشيعة في الموصل ودفعهم الى ترك ديارهم
الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٠٩
٠١:٥٥ بتوقيت غرينتش
ضمن المسلسل السعودي في التدخل في الشأن الداخلي العراقي، ووفق ادلة قاطعة بتورط اجهزة امنية سعودية في تقديم العون للبعثيين من اتباع النظام البائد ولمجموعات من تنظيم القاعدة الارهابي الناشطة في العراق، ابدت مصادر دبلوماسية في بروكسل تعمل في الاتحاد الاوروبي ، خشية كبيرة من تفاقم الوضع الامني تدهورا في العراق وخصوصا في ازدياد موجة التفجيرات التي تستهدف الشيعة بشكل خاص .
وقالت هذه المصادر لشبكة نهرين نت: "ان اكثر الحكومات الاوروبية تتفق على ان السعودية تصر على تغيير المعادلة السياسية في العراق والعمل على احداث تغييرات سياسية كبيرة في هذا البلد لصالح المعادلة السعودية في المنطقة ودعم المجموعات البعثية والسنية المتطرفة".
واضافت هذه المصادر: "ان معلومات خطيرة بلغت اكثر من عاصمة اوروبية ، بان هناك مسعى سعوديا لدعم تنفيذ مايعرف بخطة سرية اطلق عليها ( تطهير الاعشاش)، وهدفها تنفيذ عمليات ارهابية ضد الشيعة وخاصة في مناطق مثل الموصل وديالى، وهدفها تحويل محافظات ومدن عراقية خالية من كل المجاميع الشيعية، بعدما فشل المشروع الطائفي الذي نفذ عامي 2004 و2005 في بغداد لتحويلها الى عاصمة اغلبيتها سنية".
وحسب هذه المصادر "فان المرحلة الاولى تستهدف الان تنفيذ سلسلة عمليات هدفها " تطهير" الموصل من سكانها الشيعة ، بما فيها ست قرى تابعة للشيعة الشبك الواقعة في سهل نينوى ، وانهاء مااسمته هذه الخطة بـ " الجيوب الشيعية " في القرى والاقضية والنواحي وداخل المدينة ذات الاغلبية السنية "!
وكشفت هذه المصادر عن معلومات خطيرة تؤكد "ان دعما ماليا سعوديا خصص لتنفيذ خطة " تطهير الاعشاش في الموصل ، بهدف تحويل الموصل الى مدينة سنية خالية من سكانها الشيعة بشكل كامل".
ووفق هذه المصادر " فان التنظيم البعثي في جناحيه المدني والعسكري عاد واستكمل في الموصل بشكل طبيعي ،وباتوا يعتبرونها " عاصمة البعث " حيث عادت انعقاد الحلقات الحزبية وتنظيم اجتماعات اليومية والاسبوعية ، كما تشهد الموصل ،نشاطات تنظيمية بعثية ونشرات شهرية حزبية وطباعة لصحيفة الثورة الناطقة باسم حزب البعث في زمن النظام البائد ".
ووفق هذه المصادر فان "مجموعات غير قليلة من البعثيين والطائفيين المتشددين يعملون في الاجهزة الامنية والجيش في الموصل يقومون بتامين حماية كافية للتنظيم البعثي ، وتنبهم هذه المجموعات مسبقا ، باية عمليات عسكرية لاتخاذ خطوات احترازية ، بل وتقوم هذه المجموعات بتقديم تقارير غير حقيقية ومدسوسة الى حكومة المالكي عن الوضع الامني في المدينة".