وقال السعدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء اليوم الاثنين، ان المسؤولية يتحملها الجميع ولو أردنا ان نقسم نوع المسؤولية وأحجام ثقل هذه المسؤولية لحملناها لمن يجلس في فنادق الانبار وفي فنادق عمان ودول أخرى ويحرض الشارع العراقي بصورة عامة والشارع الانباري بصورة خاصة على التمرد على الواقع وإيصال الامور في الانبار الى هذا المستوى بدءا من منصات الاعتصام والتظاهر الى مؤتمرات تعقد في عمان وفي اماكن اخرى لزيادة الشق وقطع أواصر العلاقة والمحبة بين أبناءنا في الانبار وبين المحافظات الاخرى وبين الشارع العراقي في الانبار ومحافظات أخرى مع الحكومة العراقية.
وأضاف: يتحمل هؤلاء القابعون هناك الوزن الاكبر من المسؤولية، كما تقع المسؤولية أيضا على الحكومة العراقية التي يجب عليها ان لاتقبل في ظل وضع تعيش فيه الدولة في حالة حرب وتسمح لكل من هب ودب من الذين يريدون ان يكونوا سياسيين وأن يصرحوا ويهددوا ويتوعدوا على مدى السنوات الماضية وبالتالي يريدون انفلات الامور وتسير الامور الى الفوضى كما حصل في الانبار.
وأكد السعدي ان العشائر في الانبار أعلنت صراحة مطالبتها بدخول الحشد الشعبي في اللحظة الحرجة والصعبة ومن هنا نكتشف كم كان يؤثر هؤلاء السياسيون المتآمرون على وحدة الوطن على الشارع في الانبار والمحافظات الاخرى، لكن الشارع العراقي انتفض بكل عشائره وجهاته وعناوينه المختلفة ورمى بكل تصريحات السياسيين بعرض الحائط ونادى وطالب بأن يكون للحشد الشعبي العراقي دور كبير واساسي في انقاذ الانبار مما هي عليه اليوم وانقاذ الانبار يعني انقاذ البلد.
واشار الى ان مجلس محافظة الانبار عندما رأى ان الشارع في الانبار رفض كل توجهات هذا المجلس وتوجهات السياسيين الآخرين الذين يتوسلون بدول أخرى ليكون لهم دور ولتحميهم وتعبئهم، اضطر هذا المجلس ان يستسلم لرأي الشارع الانباري ويخضع للعشائر العراقية والا لو لم يكن الشارع العراقي يضغط منذ زمن لتواجد الحشد الشعبي العراقي على اعتبار ان الانبار هي قطعة من الجسد العراقي لايمكن ان يفرط بها اي عراقي شريف لما نادى هذا المجلس بدخول الحشد العراقي.
وشدد على أن طلب دخول الحشد الشعبي لايحسب للمجلس اطلاقا وإنما يحسب للعشائر العراقية التي تقاتل "داعش"، فبينما يجلس أعضاء مجلس الانبار في بغداد في شارع الاميرات الراقي يقاتل أبناء شعبنا العراقي في الانبار ويستشهدون ومن ثم يقاتلون ويستشهدون.
A.D-18-15:50