29مليارديرا عربيا بينهم 13 سعوديا.. أين تذهب أموال الاثرياء العرب؟
الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
يتصدر 29 مليارديرا عربيا بينهم 13 سعوديا، يقف في مقدمتهم السعودي الوليد بن طلال واخرهم السعودي عدنان خاشقجي، يتصدرون لائحة الاثرياء العرب، حسب ما جاء في تقرير نشره موقع دنيا الوطن اليوم الاربعاء.
وتساءل التقرير، من هم المليارديرات العرب وكيف جمعوا ثرواتهم؟ ما حجم الاستثمارات العربية في اميركا واوروبا؟ ولماذا تهرب الرساميل العربية الى خارج الحدود وتعتبر المصارف الاميركية والاوروبية اكثر امانا من بلدانها الاصلية (نورد ارقام الثروات قبل الازمة المالية العالمية التي تسببت بخسارة الاصول المالية 42 بالمئة من قيمتها، كما تكبد المليارديرات العرب خسائر مختلفة حسب خسارة البنوك والشركات التي وضعوا اموالهم فيها).
وتابع التقرير: منذ العام 2000 والمسؤولون عن الثروات الخاصة في «ميريل لنش» يحصون اموال مئات العائلات الغنية في العالم، ان الاسماء العربية في قائمة اغنياء العالم تتزايد بدورها، ولو ان كثيرين من الرسميين يتكتمون على ثرواتهم الحقيقية لاعتبارات سياسية واخلاقية.
ومراجعة اللائحة سنة بعد سنة تكشف ان الثروات تاتي وتزول وفي فاصل زمني قصير احيانا نتيجة استثمارات غير موفقة، وقد ازدادت ثروات الاغنياء العرب وقت الفورة النفطية التي استمرت اكثر من ثلاث سنوات ارتفعت فيها العائدات في الدول المنتجة بنسبة 25 ـ 30 بالمئة، ما يعني ان اعداد الاغنياء العرب كانت ترتفع وان اعداد الفقراء كانت في صعود ايضا. وكذلك اعداد الذين لا يجدون عملا في العالم العربي، والذين تقدرهم منظمة العمل العربية بـ16 مليونا.
13 سعوديا في اللائحة ابرزهم الوليد بن طلال الذي كبرت ثروته (قبل الازمة المالية العالمية الحالية) وجعلت منه رابع اغنى اغنياء العالم (الثلاثة الاوائل اميركيون). وتبلغ حصة الوليد بن طلال في "سيتي بنك"، اكبر مجموعة مصرفية في العالم، حوالى 10 مليارات دولار. واستثماراته الاخرى على امتداد العالم اكثر من عشرة مليارات.
يدير الوليد شركاته من خلال «المملكة القابضة» اي الشركة الام، وله استثمارات في كل انحاء العالم ومنها البنك السعودي الاميركي، شركة التصنيع الوطنية. وفي شركات التقنية والانترنت: اميركا اون لاين (1،05 مليار دولار)، ابل (800 مليون دولار) زيروس (400 مليون دولار)، وعلى مستوى شركات الاتصالات: موتورولا (700 مليون دولار) تيليد سيله (300 مليون دولار) شركة سلكي لاسلكي للاتصالات الوطنية (50 مليون دولار) وفي شركات الاعلام والترفيه نيوز كورب (1،7 مليار دولار) ميدياست (742 مليون دولار) ديزني لاند ـ باريس (300 مليون دولار) كيرش ميديا (232 مليون دولار) شركة روتانا للصوتيات والمرئيات (50 مليون دولار)، اضافة الى لائحة من كبريات الفنادق الفخمة في العالم.
الاسم التالي في لائحة الاغنياء السعوديين هو مجموعة العليان، التي بدات شركة نقل في العام 1918 واصبحت اليوم تضم اكثر من 50 شركة تملك حصصا في كل من «مت لايت» و«تريدي سويس» وفيرست بوسطن ومجموعة «اميركان» العالمية.
وياتي بعد ذلك خالد بن محفوظ (2،95 مليار دولار) الذي ورث بنك السعودية الوطني وباعه قبل عامين بـ1،8 مليار دولار ليدير مع ابنائه مجموعة استثمارية عالمية. ومن جملة الاسماء ايضا محمد جميل (2،8 مليار دولار) وهو يدير عمليات شركة «تويوتا» في الشرق الاوسط وبريطانيا واسيا الوسطى والصين. وتعتبر شركته اكبر شركة تمويل شخصي في السعودية. ويلي ذلك صالح كامل (1،35 مليار دولار) الذي يستثمر من خلال مجموعة «دلة البركة» وراديو وتلفزيون العرب ART.
ويختم التقرير قوله: ان هذا التقرير هو جهد موضوعي بسيط يستند بصورة خاصة الى المعلومات المعروفة. ولا بد من ملاحظة، ان الاستثمار في اقطار الوطن العربي اجدى وابقى وذو ربحية اعلى لرخص الايدي العاملة العربية. ولو كان الاثرياء العرب استثمروا اموالهم في وطنهم الكبير، لما تعرضوا للخسارة الكبيرة التي نتجت من الازمة المالية العالمية الحالية.