برلماني عراقي يتهم السعودية بدعم الارهاب في بلاده ويدعو الحكومة للرد
الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
اتهم برلماني عراقي السعودية بانها لا تريد للعراق ان يأخذ دوره في المنطقة اقتصاديا وسياسيا، من خلال محاولة دعم الاعمال الارهابية ضد المدنيين وجر البلاد الى حرب داخلية، محذرا من ان الوضع في العراق مهدد بالانفلات اذا ما تم السكوت عن مثل هذه الممارسات.
وقال النائب عن الائتلاف العراقي الموحد طه درع السعدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الدور السعودي واضح في العراق منذ سنوات من خلال دعم المملكة للقاعدة والارهابيين سواء عن طريق الاعلام او مساعدتهم والسماح لهم بالتسلل عبر الحدود الى البلاد وكذلك بالفتاوى التكفيرية التي تشرعن الارهاب والقتل ضد العراقيين.
واعرب السعدي عن اسفه لعدم تسليط الضوء على هذا الموضوع من قبل الساسة العراقيين، معتبرا ان السعودية لا تريد للعراق ان يأخذ دوره في المنطقة اقتصادية وسياسيا.
واوضح ان العراقيين يقتلون اليوم نيابة عن السعوديين كما حصل ذلك من قبل خلال الحرب العراقية الايرانية من خلال دفع فواتير اثمان الدماء التي كانت تسفك في تلك الحرب.
وحذر السعدي من ان الخطط السعودية لدعم التطرف لا تقتصر على العراق وانما في كل مكان من العالم، معتبرا ان الحركة الوهابية السلفية حركة خطرة جدا على السلم الاهلي في كل المجتمعات، الامر الذي حدا بالاتحاد الاوروبي الى الكشف عن تلك المخططات والتحذير منها.
واوضح هذا النائب العراقي ان دعم السعودية للمجاميع البعثية والتكفيرية في القيام بالعمليات التفجيرية لا يقتصر في العراق على بغداد والموصل وانا يشمل كل مناطق العراق من خلال استخدام الاموال وضعاف النفوس والمشبوهين للقيام بعمليات ارهابية لزعزعة الامن والاستقرار، الامر الذي يتطلب وقفة جادة وحقيقية وموحدة من قبل كل ابناء العراق.
ودعا السعدي الساسة العراقيين الى استلام الرسالة من قبل الارهابيين عبر التفجيرات الاخيرة وفهمها بشكل حقيقي، محذرا من ان الوضع في العراق مهدد بالانفلات اذا ما تم السكوت عن مثل هذه الممارسات.