بطولة اسيا: فوز صعب للصين على لبنان والاردن تواصل عروضها الجيدة
الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٠٩
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
حقق المنتخب الصيني المضيف فوزا صعبا على نظيره اللبناني وصيف النسخة السابقة 71-68 في ثاني مبارياته في المجموعة الثانية ضمن الدور الثاني من بطولة اسيا لکرة السلة المقامة حاليا على ارضه حيث انتظر حتى الثواني الأخيرة ليضمن فوزه الخامس على التوالي، على أن يلتقي نظيره الأردني في الجولة الأخيرة لتحديد بطل المجموعة.
وأخفقت رمية أحد نجوم المباراة، اللبناني جان عبد النور في اصابة السلة الصينية قبل ثانية واحدة على النهاية والا لنجح المنتخب اللبناني في جر خصمه الى الوقت الاضافي, وبات لبنان بحاجة الى فوز مؤکد على کازاخستان في الجولة الأخيرة لتأکيد تأهله الى ربع النهائي کثالث للمجموعة الأولى.
وبعد ثلاث رميات صينية غير ناجحة من خارج القوس تقدم لبنان 8`4 ليکسب جرعة معنوية جعلته يتجرأ على خصمه، الا أنه تلقى ضربة موجعة بارتكاب فادي الخطيب خطأه الثاني بعد دقيقتين على انطلاق المباراة.
وتمکن صانع الألعاب علي محمود من استدراج نظيره في الفريق الصيني ليو وي الى ارتكاب خطأين، ومع مرور خمس دقائق تقدمت الصين لأول مرة في المباراة 10`,8 فبدأ مدربها يعتمد بشكل رئيسي على طول قامات لاعبيه للاستفادة منهم تحت السلة.
وقد توغل يي جيانليان لاعب نيو جيرسي نتس في دوري السلة الأميرکي للمحترفين، وزميله وانغ زيزي لاعب دالاس مافريکس، في المنطقة اللبنانية لتسجيل النقاط, خصوصا أن الفريق أصيب بعقم تهديفي من خارج القوس بدليل أن ثلاثيته الأولى الناجحة جاءت بعد 16 دقيقة بواسطة زهو فانغيو، تلاه زيزي بواحدة مماثلة ليتجاوز النقاط الخمس کفارق.
ولم يكن حال اللبنانيين أفضل لأن أول ثلاثية جاءت من توقيع مات فريجة بعد 25 دقيقة، واستفاد الصينيون من الهجمات المرتدة على أکمل وجه بعد أن أضاعوا کما من الرميات الحرة (11 من 20) وهو الرقم نفسه الذي اضاعه اللبنانيون.
ومع نجاح اللبنانيين بتخفيض الفارق الى 57`50 في الربع الأخير، اعترض جاکسون فرومان لدى الحکم بطريقة غير لائقة على عدم احتساب خطأ له فعاقبه الأخير بخطأ فني کلف لبنان 5 نقاط متتالية، وترافق ذلک مع مغادرة فادي الخطيب غير الموفق في هذه المباراة للملعب قبل اربع دقائق وحل عمر الترک مكانه.
وبعدما کان الفريق اللبناني قد دخل الربع الأخير متأخرا 55`44 اعتقد کثيرون أن الفريق الصيني سيسلک طريق التقدم بنتيجة کبيرة خصوصا مع ثلاثية لزهو فانغيو مع انتصاف الربع الأخير، الا أن روني فهد اطلق تسديدتين من خارج القوس اصابتا السلة وسط ذهول صيني، ومثله فعل مات فريجة وجاکسون فرومان قبل أن يقلص الأخير النتيجة الى سلة واحدة 68`70 قبل 41 ثانية على النهاية لکن اللبنانيين أضاعوا الکرة مرتين وأخفقوا في التسجيل.
وقبل 6 ثوان على النهاية سدد جان عبد النور من خارج القوس ولم يصب السلة لتنتهي المبارة بفوز الصين 71-68.
وواصل المنتخب الأردني عروضه الجيدة وحقق فوزه الخامس على التوالي، بعدما تفوق على نظيره القطري 74`,60 وبالتالي ستکون مباراته في الجولة الأخيرة أمام الصين المضيفة، حاسمة لتحديد هوية متصدر المجموعة الثانية، أما المنتخب القطري فعليه الفوز على نظيره الاماراتي الذي ودع المنافسات والا سيلحق به الى ترتيب المراکز من 9 الى 12 التي تقام بالتزامن مع الدور ربع النهائي.
وفي مباراة ثالثة في نفس المجموعة، تلقى المنتخب الاماراتي خسارة قاسية أمام نظيره الکازاخستاني 56`84 ليفقد أي أمل في بلوغ ربع النهائي، وبالتالي سينصرف لخوض مباريات ترتيب المراکز من 9 الى ,12 أما کازاخستان فهي تتطلع لتحقيق مفاجأة على حساب لبنان في مباراتهما في الجولة الأخيرة لتخطف منه بطاقة التأهل, والا فانها سترافق الامارات والمنتخبان اللذان تنطبق عليهما المواصفات نفسها في المجموعة الأولى.
وضمن المجموعة الاولى، حسم المنتحب الكوري الجنوبي المواجهة مع تايوان بفارق سلة واحدة 72-70 بعد مباراة مجنونة کادت ان تخلط جميع الأوراق المجموعة لأن نتيجتها کانت بمنتهى الأهمية بالنسبة لطرفيها.
فخسارة کوريا کانت ستضعها أمام خطر التراجع الى المرکز الثالث في المجموعة الأولى في ما لو تلقت خسارة ثانية على يد ايران في الجولة الأخيرة، بشرط فوز تايوان على اليابان.
أما الآن فقد ضمنت کوريا المرکز الثاني على الأقل حتى لو خسرت أمام ايران وبالتالي فان لقاء الطرفين سيحدد الصدارة والوصافة، أما تايوان التي تتطلع الى خطف بطاقة التأهل الرابعة عن المجموعة فانها ستحقق مبتغاها فقط على حساب اليابان اذا فازت عليها.
من جهته، حافظ المنتخب الياباني على آماله في بلوغ الدور ربع النهائي بفوزه الساحق على نظيره الکويتي 78`51 وبالتالي باتت مباراته أمام تايوان في الجولة الأخيرة فاصلة لحسم البطاقة الرابعة عن المجموعة الأولى بعد ضمان منتخبات ايران وکوريا والفلبين تأهلها.
وکانت مباريات الجولة الثانية ضمن المجموعة الاولى قد افتتحت بلقاء المنتخب الايراني حامل اللقب مع المنتخب الفيليبيني وانتهت لمصلحة الاو