بان کي مون يدين الحكم الصادر ضد زعيمة المعارضة في ميانمار
الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
ندد الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء بالحكم الذي صدر بحق زعيمة المعارضة في ميانمار داو آنغ سو تشي.
وطالب كل من الولايات المتحدة وألمانيا والنرويج وسنغافورة والفلبين بالافراج الفوري عن سو تشي.
كما دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون، والرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي الى فرض عقوبات جديدة على النظام العسكري الحاكم في ميانمار.
وقال بان کي مون في بيان "اذا لم يتم اطلاق سراحها هي وكافة السجناء
السياسيين في ميانمار وسمح لهم بالمشاركة في انتخابات حرة ونزيهة، فان
مصداقية العملية السياسية ستبقى في موضع شك".
ومن المقرر أن تجري الانتخابات العامة في ميانمار عام 2010 . وقد استبعد
النظام العسکري الحاکم في وقت سابق مشارکة سو کي بحجة أنها تزوجت
بريطانيا، رغم أنه توفي.
وتخضع سو کي للاقامة الجبرية في منزلها منذ اکثر من عقد من الزمن بصفتها رئيسة للرابطة الوطنية للديمقراطية.
وشكل الحكم بتمديد بقاء سو کي قيد الاقامة الجبرية ل`18 شهرا احراجا لبان کي مون الذي قال الأسبوع الماضي انه يتوقع استجابة ايجابية وفي الوقت المناسب من النظام العسكري في يانجون على طلبه اطلاق سراح سو کي والسجناء السياسيين في ميانمار.
وجاء طلب الأمين العام للأمم المتحدة اطلاق سراح السجناء السياسيين بعد
لقاء مع ما يسمى بمجموعة أصدقاء ميانمار، والتي تتألف من بعض الدول
الأسيوية والغربية، تحسبا لصدور الحکم.
وقد وجدت المحكمة أن سو کي مذنبة بتهمة ايواء مواطن أميركي في مسكنها في انتهاك لقواعد الاقامة الجبرية.
وقال البيان ان "الأمين العام يدين هذا القرار بشدة.. الأمين العام يحث
الحكومة على اطلاق سراح أونج سان سو کي على الفور وبدون أي شروط
والتعامل معها دون تأخير کشريك أساسي في عملية الحوار الوطني والمصالحة".
وكانت محكمة في ميانمار قد أصدرت حكما بالسجن ثلاث سنوات بحق سو تشي، ومن ثم خفف الى الاقامة الجبرية لمدة عام ونصف.