اوباما يجدد دعمه للرئيس الهندوراسي المخلوع مانويل زيلايا
الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٠٤ بتوقيت غرينتش
جدد الرئيس الاميركي باراك اوباما امس الاثنين دعمه لرئيس الهندوراس المخلوع مانويل زيلايا، معتبرا انه اطيح به بطريقة غير شرعية.
ووصف اوباما خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة زعماء اميركا الشمالية اطاحة زيلايا بالانقلاب، رافضا في الوقت نفسه الانتقادات التي وجهت الى واشنطن بانها لا تقوم بما يكفي لضمان اعادته للسلطة.
وقال ان "المنتقدين الذين يقولون بأن الولايات المتحدة لم تتدخل بشكل كاف في هندوراس هم نفس الأشخاص الذين يقولون اننا نتدخل دائما ويجب على اليانكيز (الأميركيين) عدم التدخل في (شئون) أميركا اللاتينية".
وأضاف "لا يمكنك أن تستفيد من کلا الخيارين معا".
كما أوضح أوباما أن زيلايا "أطيح به من منصبه بطريقة غير شرعية وکان هذا انقلابا ويجب أن يعود للسلطة".
واكد اوباما ان زيلايا لا يزال الرئيس المنتخب للهندوراس، كما انه يجب استعادة النظام الديمقراطي هناك، على حد تعبيره.
وقال على أن "الرئيس زيلايا لا يزال الرئيس المنتخب ديمقراطيا (لهندوراس). ومن أجل شعب هندوراس يجب استعادة النظام الديمقراطيوالدستوري في البلاد".
من جانبه تطرق الرئيس المكسيكي کالديرون للوضع في هندوراس قائلا "ان الأمر لا يتعلق بشخص ما أو بآخر. انه يتعلق بالوضع الدستوري والديمقراطي الذي ينبغي الدفاع عنه في سياق القانون الدولي الذي اتفقنا عليه جميعا".
وأکد بيان مشترك صادر عن الزعماء الثلاثة "التزامهم العميق بالمساعدة في تعزيز المؤسسات الديمقراطية وسيادة القانون في أنحاء الأميركتين".
وقال البيان "ناقشنا بالكامل الانقلاب في هندوراس وأکدنا من جديد دعمنا لاتفاقية سان خوسيه والجهود الجارية التي تبذلها منظمة الدول الأميرکية للتوصل لتسوية سلمية للأزمة السياسية تعيد الحکم الديمقراطي وسيادة القانون وتحترم حقوق کافة مواطني هندوراس".
وأطيح بزيلايا في انقلاب عسكري سلمي حيث نفي قسرا في 28 حزيران/يونيو الماضي بعد قيامه بخطوات لتغيير الدستور من أجل فترة رئاسية جديدة وقام الجيش بترحيله خارج البلاد لكنه سعى الى العودة للسلطة لكن لم ينجح رغم دعم المجتمع الدولي له.