عاجل:

مجازر غزة و اليمن.. السفاح واحد

الثلاثاء ٢٨ أبريل ٢٠١٥
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
مجازر غزة و اليمن.. السفاح واحد دخل العدوان السعودي على اليمن شهره الثاني، دون أن تلوح في الافق أي بوادر على استسلام الشعب اليمني، رغم كل ما يتعرض له من مجازر وحشية وحصار طال الماء والغذاء وحليب الاطفال والدواء ، ودون أن تلوح ايضا أي بوادر على تراجع حدة العدوان، رغم كل فشله الذريع في تحقيق أي من الأهداف المعلنة منذ اكثر من شهر.

اكثر ما يلفت المراقبين للعدوان السعودي على الشعب اليمني هو التقليد الاعمى للقوات المسلحة السعودية وخاصة القوة الجوية ، للاسلوب الذي استخدمه الكيان الصهيوني في عدوانه الاخير على غزة والمعروف ب"الجرف الصامد" ، الى الحد الذي اكد حقيقة وجود مستشارين صهاينة يساعدون السعوديين في اجرامهم ضد ابناء الشعب اليمني المظلوم.

أوجه الشبه بين العدوانين :
-استهداف ممنهج للمدنيين لمعاقبتهم على احتضان قواهم الثورية ومقاومتهم.
-اكثر الضحايا بين الاطفال والنساء .
-تدمير البنى التحتية.
-استهداف محطات المياه، ومحطات الكهرباء ، والمستشفيات، وسيارات الاسعاف ، والمدارس ، والمساجد ، والاسواق ، ومخازن الغذاء التابعة للامم المتحدة ، وبشكل مكثف.
-استخدام اسلحة محرمة دولية.
-شن غارات متواصلة على مدار الساعة.
-استخدام قنابل وصواريخ ذات قوة تدميرية هائلة.
-الخوف من الانتقال الى مرحلة الهجوم البري.
-فرض حصار جوي وبري وبحري شامل.
-منع وصول حليب الاطفال والدواء والغذاء.
-منع الجرحى والمصابين من الخروج من غزة واليمن للعلاج.
-دعم امريكي واضح للعدوان.
-تواطؤ عربي فاضح مع المعتدي.
-استخدام حرب نفسية ، من قبل الامبراطوريات الاعلامية.
-تناقض فاحش بين القدرات التسليحية للجانبين.
-استخدام الامم المتحدة ومجلس الامن كورقة ضغط ضد المعتدى عليه.
-دعوة الغزيين واليمنيين للاستسلام دون قيد او شرط والتوقف عن الدفاع عن النفس.
-هدف العدوان القضاء على الجانب الآخر عسكريا.
-إصرار الغزيين واليمنيين على المقاومة حتى النصر.
-فشل الغارات الجوية عن تحقيق اي من الاهداف المعلنة للعدوان.
-اعتماد الغزيين واليمنيين، على الله وعلى أنفسهم، دون انتظار أي مساعدة من الخارج.

هذه كانت بعض أوجه الشبه بين العدوان السعودي على اليمن ، وبين العدوان الصهيوني على غزة ، والتشابه الكبير ، أثار الكثير من علامات الاستفهام حول الجهة التي تقف وراء العدوانين ، لاسيما اذا عرفنا ان لا الكيان الصهيوني ولا السعودية ، بامكانهما ان يشنا حربا دون اوامر من السيد الامريكي ، لذلك تشير جميع الدلائل الى ان السفاح الذي وقف بالامس وراء مجازر غزة ، هو نفسه الذي يقف اليوم وراء مجازر اليمن.

اما الفرق الوحيد بين العدوانين ، فهو "الصمت"، فقد لاذ العالم بالصمت المخزي والمشين ازاء العدوان السعودي على اليمن ، بينما رفعت بعض الدول صوتها منددة بالعدوان الصهيوني على غزة.

اما أسباب صمت القبور، الذي لاذت به اغلب الدول ، فهي كثيرة ، فمن هذه الدول أخرسها الدولار النفطي السعودي القذر ، ومنها من اخرسته التبعية الذليلة لال سعود ، ومنها من اخرسته عمالتها لامريكا ، ومنها من أخرسته الطائفية البغيضة.

ان الصمت العار الذي لاذت به اغلب دول العالم ، وهي تشاهد العدوان السعودي الغاشم والغادر والجبان ضد الشعب اليمني ، سيضاعف من عزم واصرار هذا الشعب على مواصلة ثورته التحررية من التبعية المذلة للسعودية ، التي لم يجلب تدخلها في اليمن سوى الفقر والفوضى والطائفية والدمار لهذا البلد ، وهذه الحقيقة عبر عنها الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن شرف غالب لقمان ، بقوله: لن نعود الى بيت الطاعة السعودي ولا الى بيت الطاعة الاميركي ولو اجتمع العالم كله.

بقلم: منيب السائح-شفقنا
 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة