حركة الجهاد الإسلامي تحمل الكيان إلاسرائيلي المسؤولية عن حياة الأسرى
الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٠٩
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
حملّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاثنين، الكيان إلاسرائيلي كامل المسؤولية عن حياة الأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأسيرين علي الصفوري وربحي بشارات وكل الأسرى الذين يعانون الأمرين بسبب سياسات الاحتلال والإهمال الطبي المتعمد.
كما عاهدت الحركة في بيان لها، الأسرى على بذل كل جهد مستطاع لتأمين حريتهم وكرامتهم ، مدينة صمت المؤسسات الحقوقية والإنسانية إزاء هذه الجريمة التي يتعرض لها الأسرى و"نعتبر هذا الصمت تقاعساً في أداء دورها وواجبها".
ودعت ابناء الشعب الفلسطيني إلى التفاعل مع الأسرى وقضيتهم وتفعيل كل أشكال النصرة لهم، كما طالبت كافة العاملين في القنوات الفضائية والصحفيين وكافة وسائل الإعلام لتسليط الضوء على معاناة الأسرى وفضح جرائم الاحتلال بحقهم.
وأشارت الحركة في بيانها إلى أنه "ضمن الحرب والعدوان الشامل ضد أبناء شعبنا الفلسطيني يواصل العدو المجرم عمليات القمع والتنكيل المختلفة بحق أسرانا الأبطال وسط صمت المنظمات الحقوقية وأدعياء حقوق الإنسان الذين يغمضون أعينهم عما يلاقيه أسرانا من صنوف العذاب والتنكيل والإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارات السجون بحق أسرانا وأسيراتنا".
وبينت الحركة، أن "بيئة السجون التي تعد حاضنة للأمراض المختلفة والخطيرة وعوامل التلوث التي تتسع بفعل ممارسات متعمدة لإدارات السجون يزداد فيها انتشار الأمراض الغريبة والغامضة بين صفوف الأسرى الأبطال لتنهش أجسادهم الطاهرة في خطوة انتقامية لا تخفى على أحد يُراد من ورائها تصفية رموز الحركة الأسيرة وقادة الجهاد والمقاومة والعناوين الحقيقية للشعب الفلسطيني".
وأكدت الحركة، أن "هذا ما يجري بالفعل مع القائد والشيخ المجاهد/ علي الصفوري الذي حفر اسمه في ذاكرة الشرف والمجد وهو يدافع عن جنين والأقصى وكل التراب الفلسطيني الطاهر، وما يجري مع رفيق دربه في الجهاد الإسلامي المجاهد البطل/ ربحي بشارات الذي يتعرض للموت البطيء بسبب الإهمال الطبي المتعمد، ليس هذا فحسب بل إن هناك حالات عديدة تشهد على ما يتعرض له الأسرى من قمع وتنكيل، وما استمرار اعتقال القائد الكبير/ بسام السعدي وغيره من المجاهدين وإبقائهم رهن الاعتقال الإداري رغم أنهم أمضوا فترات محكومياتهم، إلا جزء من مسلسل طويل لاستهداف أسرى شعبنا ورموزه وقادته".