جهود دولية لإزالة مخلفات الفضاء
الإثنين ١٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
كتبت ديلي تلغراف ان مخلفات صواريخ ومركبات الفضاء، كالاجزاء المرحلية المنفصلة عنها ومفاتيح الربط اثناء مهام الصيانة وكذلك فضلات رواد الفضاء المتجمدة التي تلقى في الخارج تجوب الفضاء الخارجي بسرعة 25 الف ميل في الساعة.
واشارت الصحيفة الى ان الجاذبية هي التحدي الكبير في الامر وان هناك مسؤولا عن مراقبة وتتبع هذا الكم الهائل من النفايات التي تدور حول الارض.
ومنذ ان تخلت الولايات المتحدة عن قمرها الصناعي "فانغاراد1" قبل نصف قرن والفضاء الخارجي يمتلئ بالمخلفات بنفس السرعة التي تمتلئ بها شوارع المدن تقريبا ولا حياة لمن تنادي لبذل اي جهد لازالتها.
ونوهت الصحيفة الى ما اسمته مجلة نيوزويك الاميركية بـ "سحابة الحطام" لنحو 750 الف قطعة من المخلفات باحجام مختلفة.
ومن المعلوم ان قمرا صناعيا اصطدم باخر في فبراير/شباط الماضي وهو ما ادى الى تناثر 100 الف شظية من حطامهما. وتهدد اصغر قطع تلك النفايات الاقمار الاخرى الدائرة في الفلك، التي تقدر تكلفتها بنحو 16.74 مليار دولار.
والشظية التي مقاسها ملليمتر لها تاثير الرصاصة والتي مقاسها كرة تنس تعادل 25 اصبعا من الديناميت اذا ما اصطدمت بقمر او مركبة فضائية.
وقالت الصحيفة ان الحكومات والامم المتحدة بدات اخيرا التفكير في كيفية ازالة هذه المخلفات. ومن بين الافكار المطروحة ارسال سفن فضاء تقوم بجمع تلك النفايات وتسوقها الى مدارات اقل انخفاضا لتحترق فيها. وهناك فكرة اخرى تقوم على استخدام اشعة الليزر لدفع الحطام الى مسافة ابعد في الفضاء. لكن كلتا الفكرتين باهظتي الثمن جدا.
واضافت ان هذا الامر ربما يكون مثالا حيا على ميلنا بلا اكتراث لخلق مشاكل بيئية ثم ندفع مبالغ باهظة لحلها فيما بعد وان هذا الامر يستحق ان يولى اهمية كبيرة.