اسس التربية الواعية للاطفال الخميس ١٦ أبريل ٢٠١٥ ٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش الطفلُ كالبرعمِ وكالشجيرةِ الصغيرةِ وكالبذرةِ التي يبذرُها المزارع، منتظراً الثمار، فالحصولُ على ثمرةٍ جيدةٍ ومحصولٍ جيدٍ امورٌ مرهونةٌ بعواملِ اختيارِ المزارعِ للتربة، ولكيفيةِ الري والبزلِ والتخلصِ من الافاتِ ولمدى نورِ الشمسِ وهكذا، والطفلُ كالبرعمِ وكالشجيرةِ وكالنبتة، تنميةُ شخصيةِ الطفلِ امرٌ يرتبطٌ بكيفيةِ تربيتهِ بالدرجةٍ الاولى، وكلما كان المربي في البيتِ او المدرسةِ كفوءاً وملمِّاً باصولِ واسسِ التربيةِ الهادفةِ تبلورتْ شخصيةُ الطفلِ على اسسٍ قويةٍ وتشبعتْ بمفاهيمَ وقِيَمٍ صحيحة.. ولكنَّ المشكلةَ تكمنُ في حقيقةٍ أنه ليس كلُّ المربينَ في البيتِ او حتى في المدرسةِ ملمِّينَ باسسِ التربيةِ الهادفةِ والواعية. كلمات دليلية