ما كان حلفا برعاية أميركية في زمن الشاه ،بات فراقا ً في زمن الثورة الاسلامية .
تعددت الخلافات حول سورية والبحرين واليمن وفجرها تحرش شرطيين سعوديين بمعتمرين إيرانيين في مطار جدة.
طهران سعت الى تنسيق العلاقات من بوابة الوحدة الاسلامية ، طارحة باب الحوار مع الرياض أكثر من مرة.
السعودية استكبرت ووضعت شروطا ً مرفوضة ،واستنفرت امكاناتها لاستقطاب دول الإقليم لخدمة مخططاتها .
فما الذي تعمل له السعودية في المنطقة العربية ؟
وما تداعيات حربها السياسية والاعلامية على إيران؟
وهل تعاقب شرطييها على فعلهما الشنيع بحق معتمريين إيرانيين؟
وماذا لو طرحت الدول الإٍسلامية مسألة إدارة الحرميين الشريفين؟
الضيوف:
مجتبى اماني - دبلوماسي ايراني سابق
علي ابو الخير- باحث بشؤون دول مجلس التعاون
حمزة الحسن - باحث وكاتب من السعودية