وذكرت وكالة "ارنا" ان امير عبداللهيان قال خلال استقباله نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فواد والوفد المرافق له، "انه بلاشك فان الاصطفافات القائمة في المنطقة قد تشكلت بين معسكر المقاومة ومعسكر الصهيونية والموسف ان البعض وقفوا عن علم او دون علم الى جانب العدو الصهيوني".
وانتقد العدوان السعودي على دولة اليمن المسلمة وصمت الرياض ازاء استمرار الاستيطان الصهيوني وتهويد القبلة الاولى للمسلمين في العالم قائلا انه يتوقع من الحكام الجدد في السعودية التحرك في مسار استتباب الامن والسلام والاستقرار في المنطقة وانهاء القتل وحصار الشعب اليمني المظلوم.
واعرب اميرعبداللهيان عن القلق من الوضع في مخيم اليرموك في سوريا.
من جانبه أعرب أبو أحمد فؤاد خلال اللقاء عن تقديره بشان دعم الشعب اليمني المسلم للقضية الفلسطينية خاصة إبان العدوان الصهيوني على قطاع غزة منتقدا مواقف بعض دول المنطقة والهجوم العسكري السعودي ضد اليمن، معتبرا هذا الهجوم بانه يخدم مصالح الكيان الصهيوني ويؤدي الى كراهية شعوب المنطقة للمعتدين.
وقدم ايضاحات تفصيلية بشان وضع مخيم اليرموك واستهجن التصرفات البشعة وغير الانسانية لعناصر "داعش" وسائر الزمر الارهابية في هذا المخيم، معتبرا الكيان الصهيوني اللامشروع والمصطنع بانه يقف وراء كافة مشاكل المنطقة.
واشار الى مكانة سوريا الهامة في محور المقاومة وشرح المؤامرات المختلفة الخارجية ضد الحكومة والشعب السوريين، قائلا: ان المصير المحتوم للكيان الصهيوني المجرم والمحتل لن يكون الا الزوال.