عاجل:

بالصور: مراهقة عمرها 19 عاماً في جسم طفل رضيع

السبت ١١ أبريل ٢٠١٥
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
بالصور: مراهقة عمرها 19 عاماً في جسم طفل رضيع “جيريجا سرينيفاس” عمرها 19 عامًا، لكنها تبدو كأنها طفل صغير عمره عامان، ولدت في بنجالور بالهند بعيب خلقي منعها من النمو.

وقال الأطباء: إن جيريجا معرضة للإصابة بأي كسور في رأسها إذا حاولت تحريكها بسرعة؛ نظرًا لثقل رأسها مقارنة بجسدها.

وعلى الرغم من حالتها إلا أنها تقوم بأغلب مهامها الأساسية بنفسها، وقليلًا ما تساعدها والدتها. رفضت جيريجا نظرة تعاطف الآخرين لها، وقررت أن تظهر مواهبها في الرسم وبيع لوحاتها؛ حتى تتمكن من تغطية نفقاتها الشخصية، خاصة أن أسرتها بسيطة الحال.

وتقول والدتها: “عندما ولدت جيريجا لم تكن مثل باقي الأطفال العاديين، ما زاد من خوفها عن حياتها ومستقبلها.

وأضافت أنها تأمل أن يصل فنها إلى العالم ويساعدها على بناء حياة مستقلة.

وتقول جيريجا: إنها ليست حزينة من صغر حجمها أو عدم الذهاب إلى المدرسة بسبب حالتها الصحية، فهي ليست مولعة بالدراسة على أي حال، لكنها تريد تحقيق حلمها بأن تصبح فنانة مشهورة بحسب موقع فيتو.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة