تشهد أفغانستان في 20 آب/أغسطس المقبل ثاني انتخابات رئاسية تنظم بالاقتراع المباشر ويتنافس فيها 41 مرشحا، بينهم امرأتان. وفيما يلي نبذة قصيرة عن المرشحين الأوفر حظا للفوزوالمرشحين المجهولين.
1- حامد كرزاي: الرئيس الحالي المنتهية ولايته وهو من قبيلة بوبالزاي، باشتون و يتكلم باللغات الباشتو والداري والإنجليزية.و التحق بصفوف المقاومة في باكستان بعد الغزو السوفياتي سنة 1979.
وتولى منصب كاتب دولة في وزارة الخارجية في حكومة المجاهدين في عهد الرئيس الأفغاني برهان الدين رباني.
حظوظه في الفوز بالانتخابات الرئاسية:
يبقى حامد كرزاي الذي فاز بالانتخابات الرئاسية في 2004 بحصوله على 55,4% من الأصوات، المرشح الأوفر حظا رغم النتائج السيئة التي حققها في المجال الأمني ومحاربة الفساد.
شعبيته ضعيفة في وسط الأفغان ، زد على ذلك ، اعتماده سياسة منح منافسيه فرصة الدخول للحكومة لإسكاتهم،ولجوءه إلى توقيع اتفاقات مع صانعي الحرب في البلاد.
ويأمل منافسوه في منعه من نيل النسبة الكبرى من الأصوات في الدور الأول من الانتخابات.
نقاط قوته:
يرأس حامد كرزاي أفغانستان منذ 2004 ،و يسيطر على الشرطة والجيش ويتحكم في مليارات الدولارات التي تقدمها الأسرة الدولية لبلاده.
تمكن من تطوير "مجتمع كان يعيش في العصور الوسطى" تحت وطأة الحروب إلى مجتمع يفهم معاني الديمقراطية.
2- عبد الله عبد الله: أحد رجال الشاه مسعود
عبد الله عبد الله ينحدر من قبيلة طاجيكية من جهة والدته، ومن قبيلة باشتونية من جهة والده وهو احد أحد رجال الشاه مسعود و يتكلم اللغات الداري، والباشتو، والفرنسية، والإنجليزية والعربية.
وعمل كطبيب للعيون في كابول ومخيمات اللاجئين في منطقة بيشاور الباكستانية خلال السنوات الأولى من الغزو السوفياتي.و التحق بصفوف المقاومة تحت قيادة شهيد شاه مسعود.وتقلد مناصب عليا كوزير للخارجية بالمهجر في ظل حكم المجاهدين وطالبان.
حظوظه بالفوز بالانتخابات الرئاسية:
نقطة قوته هي علاقته بشاه مسعود الذي رغم استشهاده في 2001 إلا أن شعبيته ما زالت كبيرة وسط الأفغان.
كان وزيرا للشؤون الخارجية في الفترة ما بين 2001 و2006.
ترشحه للانتخابات يحمل الكثير من المصداقية.و هو شخصية محترم عند الأسرة الدولية، يتكلم الفرنسية والانكليزية بسهولة.
3 - أشرف غاني: الجامعي
أشرف غاني: الجامعي هو من جماعة أحمدزاي ، و ينتمي الى قبيلة الباشتون.ويتقن اللغات الداري، والباشتو والإنجليزية وكان طالبا في العلوم الدولية والأنتروبولوجيا بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأميركية خلال الغزو السوفياتي لأفغانستان في 1979.ودرس في العديد من الجامعات الأميركية والأوروبية قبل أن يترك التعليم للالتحاق بالبنك الدولي.
حظوظه في الفوز بالانتخابات الرئاسية:
لأشرف غاني ثقل فكري وثقافي معتبر، ففي سيرته الذاتية محطات هامة.
البعض يعتبره مثاليا أكثر من اللازم بالنسبة للناخبين الأفغان.
كان مستشارا خاصا لأفغانستان لدى الأمم المتحدة، ومستشارا خاصا كذلك للرئيس كرزاي، ووزيرا للمالية وعميدا لجامعة كابول.
شعبيته ضئيلة وسط الأفغان.لكن يتمتع باحترام في الأوساط السياسية و الدبلوماسية الدولية.
اعتمد خلال حملته على خدمات جامس كرفيل الذي تولى تنظيم الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، لكن بعض الأفغان يرون انه بعيد عن واقعهم.
4 - رمضان بشردوست:
رمضان بشردوست ينتمي إلى أي قبيلة الهزارة وهو معروف بـ "أوباما أفغانستان" . هذا المرشح يتكلم الداري، والفرنسية والقليل من الباشتو والإنجليزية.
وهاجر إلى إيران ثم باكستان، ليستقر بعدها بفرنسا التي امضى فيها 20 عاما.
حظوظه في الفوز بالانتخابات:
يتحدر من عرق هزارة، لا يملك بيتا، ومكتب حملته عبارة عن خيمة.
البعض يعتبره من "المرشحين الصغار"، إلا أن معجبيه كثر على الفايسبوك، ويعتبرونه "أوباما الأفغاني".
يحارب الفساد ويعمل كنائب في كابول.
*المرشحون "المجهولون" في السباق الرئاسي
دخل عدد من المرشحين "الصغار" غمار المسابقة الرئاسية الأفغانية، بالرغم من أنهم أقل حظا من غيرهم. ويوجد بينهم مرشحتان وقائد سابق في حركة "طالبان".
يطلق على المرشحين الأقل حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية الأفغانية تسمية "المجهولون"، وذلك نظرًا لافتقاده للشعبيتهم. ومن باب الدعابة، يعتقد غالبية الأفغان أن فرضية موتهم بهجوم مسلح أكبر من فرصة فوزهم في الانتخابات الرئاسية وقيادة البلاد، لكن عددهم دليل على الأهمية التي يوليها البلد لعملية الاقتراع. وفيما يلي نبذة قصيرة عنهم:
1. فروزان فانا - الأرملة وهي تنتمي الى الطاجيك و تتكلم اللغة الداري
نبذة عن مشوارها الخاص:
زوجة وزير السياحة والطيران عبد الرحمن، الذي اغتيل في فبراير/شباط 2002 على مدرج المطار الدولي بالعاصمة كابول. وقد نسبت وسائل الإعلام حينئذ عملية الاغتيال إلى حجا