فريق طبي الماني يؤكد اهمية قياس مستوي الكالسيوم بالشرايين
الإثنين ١٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٣:٤٠ بتوقيت غرينتش
صرح فريق طبي الماني ان قياس الكالسيوم في الشرايين يعطي مؤشرا جيدا لمعرفة ما اذا كان المريض يواجه خطورة عالية للتعرض لازمة قلبية.
وقال ماركوس هاكر رئيس وحدة ابحاث المسح الذري للقلب والمدير الطبي المساعد في جامعة ميونيخ: "ان كمية الكالسيوم في الاوعية التاجية للقلب حسبما تبين الاشعة المقطعية لها قيمة عالية في التنبؤ بحالات الاصابة الخطيرة بالنوبات القلبية لدي المرضى بغض النظر عن سن او جنس المريض او اي عوامل خطورة اخرى علي القلب".
وبقياس مستويات الكالسيوم في الشرايين، وجد الباحثون انهم يستطيعون التنبؤ بالاصابات الحادة التى قد تصيب القلب في المستقبل لدي الاشخاص المصابين بامراض في الشرايين التاجية معروفة ومستقرة.
ومرض الشريان التاجي هو الشكل الاكثر شيوعا لامراض القلب ويصيب الملايين من البشر في انحاء العالم كل عام.
وخضع للدراسة 260 مريضا بالشريان التاجي لقياس كمية الكالسيوم بالشريان التاجي بالاضافة الى تصوير عضلة القلب، وتابع الباحثون علي مدى اكثر من خمس سنوات حالات المرضى لمعرفة مدي اصابتهم بامراض خطيرة في القلب وهو ما يعني توقف القلب عن العمل او الاصابة بازمات قلبية غير قاتلة.
واوضحت النتائج ان المرضى الذين تبين زيادة مستوي الكالسيوم لديهم علي 400 كانوا اكثر عرضة للاصابة بامراض قلبية خطيرة طبقا للدراسة التي نشرت في مجلة جمعية علم الاشعة في امريكا الشمالية.
وقال واضعو الدراسة: "وجدنا ان كالسيوم الشريان التاجي يبدو انه يلعب دورا هاما في التنبؤ بالازمة القلبية القادمة او الموت الطبيعى للمريض بسبب مرض بالقلب ويضيف قيمة تشخيصية لنتائج الاشعات المقطعية".
واكد دكتور هاكر ان الجمع بين قياس الكالسيوم والاشعة المقطعية يمكن ان يساعد في تحديد المرضى المصابين بمرض شريان تاجي معروف والذين يعانون من خطورة عالية للاصابة بازمات قلبية خطيرة او قاتلة والذين ربما لا يدركون انهم يواجهون خطورة.
وقال الدكتور هاكر: "مع هؤلاء المرضى فان العلاج الطبي المكثف وفترات المتابعة القصيرة اذا لزم الامر واجراء جراحة تغيير الشرايين ربما تكون مطلوبة لمنع اي اصابات خطيرة بالقلب مستقبلا".